توقع بحث أعدّه أستاذ الفيزياء في الجامعة اللبنانية والجامعة اللبنانية الدولية عمر ديب وأستاذة الاقتصاد في الجامعة اللبنانية الأميركية مايا جلول، أن يتجاوز عدد المرضى المُصابين بفيروس «كورونا» ممن يحتاجون إلى العناية الفائقة عدد الأسرّة المتوفرة في لبنان، بحلول نهاية الشهر الجاري.
ويرى البحث أربعة سيناريوات لوتيرة انتشار الفيروس حتى آخر أيلول الجاري، وتتدرج «من مستوى الانتشار الأقصى الذي سجل عقب انفجار مرفأ بيروت إلى مستوى الانتشار المضبوط عقب إعادة فتح البلاد تدريجيا.
ويشير إلى أنه قد يتراوح عدد الإصابات بحلول 30 أيلول بين 39 ألف إصابة و74 ألفاً، وأن يتراوح عدد الإصابات المسجّلة يومياً بين 930 و3400.
أما المصابين الذين يحتاجون إلى العناية الفائقة، فيتوقع البحث أن يصل عدد هؤلاء بنهاية الجاري إلى أكثر من 336 (وهو عدد الأسرّة الذي أعلنت وزارة الصحة توافره) في حال استمرار انتشار العدوى على وتيرته الحالية، «وهذا يشكّل خطراً فعلياً على قدرة القطاع الصحي على استيعاب هذه الحالات، وخصوصاً أن أسرّة العناية الفائقة لا يحتاج إليها فقط مرضى الكورونا، بل عدد كبير من ذوي الأمراض المزمنة.
النهضة نيوز - بيروت