واشنطن على موعد مع الإعلان الرسمي للتطبيع اليوم.. نحو تحالف اقتصادي وعسكري عربي "إسرائيلي

واشنطن على موعد مع الإعلان الرسمي للتطبيع اليوم.. نحو تحالف اقتصادي وعسكري عربي

تفرج اليوم كل من الإمارات والبحرين و"إسرائيل" ومن البيت الأبيض رسمياً عن مرحلة اقليمية جديدة، جرى الاشتغال عليها طويلاً.

واشنطن التي استقبلت أمس بنيامين نتنياهو القادم من تل أبيب وحيداً واستقبلت معه الوفد الإماراتي والبحريني الرفيع، تنتظر نزول أول الوراق الانتخابية في صندوق اقتراع ترامب، من قبل الموقعين الثلاثة على أمل استكمال مشروع قرنها المأمول منه إنهاء ما تبقى من القضية الفلسطينية، وتجنيد المنطقة وصولاً للمعركة المنتظرة مع إيران.

معادلة السلام مقابل السلام التي يكرسها النظام العربي اليوم، تبدو مدعومة بما يكفي لفتح الباب على مصراعيه لدخول لاعبين عرب جدد وجاهزين للانخراط في المشروع الأميركي لجديد.

ورغم أن الإعلان عن العلاقات الإسرائيلية العربية الدافئة لم يشكل كل تلك الصدمة لدى شعب المنطقة على اعتبار أن التطبيع كان يسير على قدم وساق ومنذ سنوات طوال، غير أن اتجاهات المشروع وتشكيله لحلف اقتصادي استراتيجي أوسع يشي بما ستؤول إليه أوضاع المنطقة.

وللعلم فقد ا شكلت دبي ومنذ سنوات سوقاً للسلع الإسرائيلية وكشفت الإحصائيات "الإسرائيلية" تجاوز التعامل التجاري بينها وبين دول الخليج، حاجز المليار دولار وهذا ما يفسر بحسب مقالبة لجريدة "الأخبار اللبنانية" المسارعة الإماراتية – "الإسرائيلية" إلى توقيع مذكّرة تفاهم بين بنك «هبوعاليم» (أكبر البنوك الإسرائيلية) والبنوك الإماراتية لتسهيل التحويلات المالية والتعاون المصرفي، وهي مذكّرة سيبدأ العمل بها بعد توقيع الاتفاق اليوم.

كما كشفته صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن صفقة محتملة بين رجل أعمال إماراتي ومالك فريق «بيتار القدس»، موشيه هوجيج. والفريق المذكور فريق كرة قدم إسرائيلي اشتُهر بمعاداته للعرب.

ولعل الاستفاضة في شرح دفئ العلاقات بين الخليج و"إسرائيل" لن يأتي بأي جديد للمتابعين، ويكفي أن نتذكر كلام المسؤولة الإماراتية هند العتيبي عن شوق الشباب الإماراتي للقاء نظرائهم "الإسرائيليين"، لتبقى العين على الفلسطيينيين الذين شعروا بأنهم تركوا وحدهم على حين غفلة من زمن الربيع العربي ومنجزاته.

النهضة نيوز-بيروت