وزير الاستخبارات السعودي الأسبق للفلسطينيين ..توحدوا لندعمكم

وزير الاستخبارات السعودي الأسبق تركي الفيصل وزير الاستخبارات السعودي الأسبق تركي الفيصل

خرج وزير الاستخبارات السعودي الأسبق تركي الفيصل بتصريحات تبريرية لخطوة الإمارات والبحرين تجاه "إسرائيل" واصفاً ما جرى بأنه شأن سيادي.

الفيصل الذي كان سبق له وصافح بشكل علني وللمرة الأولى مسؤول "إسرائيلي" خلال منتدى دافوس قبل أعوام، كما انه يتباهي بعلاقاته مع تسيبي ليفني وغيرها من المسؤولين "الإسرائيليين" الحاليين والسابقين، اعتبر أن ما أسماه "السلام مع إسرائيل"، حق سيادي للإمارات والبحرين، ولا أحد يستطيع أن يعارضهما، كما أنهما لم يتخليا عن إرساء السلام الدائم والعام في المنطقة، بل أكدا ضرورة أن يكون هناك حل يأخذ بالاعتبار إقامة دولة فلسطينية، عاصمتها القدس، على أساس مبدأ حل الدولتين" على حد قوله

الفيصل اعتبر ان الكرة الآن في ملعب "إسرائيل" لأنها على حد قوله هي الجهة المطلوب منها أن تستجيب لما قدمه العرب من مبادرات للسلام منذ عام 2002.

المسؤول السعودي الذي تذكر بأن "إسرائيل" حتى اليوم لم تقبل المبادرة العربية التي أطلقتها بلاده، وتواصل استعمار فلسطين، قدم معلومات لافتة لم يسبق أن اعلنت عنها حتى الإمارات نفسها، وقال: "إن الإمارات طلبت وحصلت على وعد بإيقاف الاستيطان في الضفة الغربية، وأن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، رأى فيما قدمته الإمارات من تجاوب مع مسعاه لعقد سلام بينها وبين "إسرائيل" مكسباً له وللإمارات والبحرين أيضاً.

الأمير السعودي الذي برر ما أقدمت عليه الإمارات والبحرين، لم ينسى استذكار من أسماهم "ثلاثي الخراب"، وهي قطر وإيران وتركيا، مسوقاً سلسلة من التبريرات التي دفعته لتسميتها هكذا، مقدماَ الشروط العربية المستجدة التي ينبغي على الفلسطينيين تنفيذها ليلقوا الدعم العربي، وقال: "  "إذا أرادوا الحصول على أية مكاسب أو دعم من الدول العربية، يجب أن يرتبوا دارهم، فالبيت الخرب لا يستطيع أن ينال أية مكاسب. على فتح وحماس أن يصلوا إلى اتفاق لتقوية موقفهما على الأرض".

ورغم الموقف السعودي الرسمي الرافض حتى الآن الانخراط علناً باتفاقيات تطبيع مع "إسرائيل" ، غير ان التصريحات الأميركية كلها أكدت على دفئ العلاقات بينها وبين تل أبيب، حيث لم ترد الرياض بالنفي على أي من التصريحات التي أطلقها الرئيس الأميركي بهذا الخصوص.

وعبرت الطائرة التي انطلقت من تل ابيب إلى ابو ظبي فوق الأجواء السعودية، ليتبعها بأيام الاعلان عن السماح للطيران "الإسرائيلي" رسمياً بالمرور في الأجواء السعودية.

سكاي نيوز