التقى رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل حسين الحاج حسن والنائبان غازي زعيتر وإبراهيم الموسوي، وفدا من "لجان العفو العام"، في مكتب التكتل في بعلبك و هو الإجتماع الثاني للجان العفو العام خلال أسبوعين.
و قال النائب ابراهيم الموسوي خلال اللقاء أن : في كل مرة يطرح فيها قانون العفو تطرأ تعقيدات سياسية وميدانية، معطوفة على مواقف قوى سياسية تعطل البت به، لذلك خلال الاجتماع السابق تحدثنا بوضوح كامل أن موضوع المساجين، وموضوع سجن رومية وكل السجون وكل الموقوفين، يختصر بكلمة واحدة، هي المسؤولية، المسؤولية الأخلاقية والإنسانية، ومسؤولية كل واحد أمام ضميره ومجتمعه".
أضاف الموسوي أن مع أزمة انتشار كورونا ، ومسؤولية المسؤولين تجاه المساجين مضاعفة، فعندما تكون أنت في بيتك أو منطقتك، قرارك يكون في يدك، تستطيع التنقل واتخاذ كل أسباب الوقاية، وتتحمل أنت مسؤولية كبرى في ذلك، أما عندما يكون هناك آلاف المساجين داخل السجون لا حول لهم ولا قوة، ولا يملكون لنفسهم اتخاذ إجراءات صحية وقائية، ويكون المسؤول عنهم لا يلقي بالا ولا يتحمل مسؤوليته الأخلاقية والقضائية والقانونية والشرعية، تكون مسؤولية المسؤول أضعافا مضاعفة، وهذه المسؤولية تتحملها الدولة بكل أجهزتها وبكل مسؤوليها".
ووجه الموسوي كلامه للأجهزة القضائية ولوزير الداخلية ووزيرة العدل قائلا:" حذرنا من كارثة وطنية وسنستمر في التحذير ولو بح صوتنا، تداركوا الأمر قبل حصول كارثة وطنية تلحق بنا إلى أبد الآبدين تجاه هؤلاء الناس".