أكد رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل الدكتور حسين الحاج حسن أنّ "الوضع الأمني في محافظة بعلبك الهرمل هو من مسؤولية القوى الأمنية، وعليها أن تقوم بتفعيل دورها باستمرار ية وبشكل أكبر قياساً مع حجم المشكلة وهو صغير، وسبق وحذرنا منذ سنوات من تفاقم هذا الوضع، وللأسف الشديد، هناك قضايا تنتظرها الدولة حتى تتفاقم وتتضاعف فيصبح حلها أصعب وأكبر".
وخلال مؤتمراً صحفياً عقد في مركز اتحاد بلديات بعلبك تناوله فيه قضايا أمنية واجتماعية وصحية، بحضور مدير العمل البلدي في حزب الله الشيخ مهدي مصطفى، ورئيس أتحاد بلديات بعلبك وقال النائب الحاج حسن : "بعض الأحيان يصدر كلام عن دور الأحزاب والنواب ورجال الدين والفعاليات عن دورنا في موضوع حفظ الامن ، نقول إنّ دورنا في الموضوع الأمني ينقسم إلى ثلاثة اقسام بالسياسة نقول للقوى الامنية قوموا بدوركم وبالسياسة نعطي القوى الامنية كل المساحة التي نريد".
ووضح الحاج حسن:"نتدخل أحيانا للإصلاح بين العائلات، ولكن هذا لا يلغي دور القوى الامنية ولا يأخذ مكانها، ولا ناخذ دورها، للقوى الامنية دور أمني وللقوى السياسية دور إصلاحي والدوران يتكاملان، ودورنا تثقيفي وعندما نتحدث عن إطلاق النار نتحدث من منطلق تثقيفي، وما تقوم به القوى الامنية تقصير وقصور، وما لم تقم بدورها نتوقع ان تتفاقم الأمور".
وطالب الحاج حسن بصرف مستحقات البلديات، لافتاً إلى أنّ "التراجع عن مذكرة البناء التي أصدرها وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال محمد فهمي تفاقم للمشكلة والتراجع عنها اليوم جزء من حل المشكلة"، مُشيراً إلى أنّ "للبلديات دور كبير في محاربة وباء كورونا، بعدما قطعنا الخط الأحمر".
النهضة نيوز