هجوم النمسا: ارتفاع عدد الضحايا وسط تصاعد الإدانات الدولية

هجوم النمسا: ارتفاع عدد الضحايا وسط تصاعد الإدانات الدولية
ارتفع عدد ضحايا الهجوم الذي استهدف العاصمة النمساوية فيينا ليل الإثنين-الثلاثاء إلى 4 مدنيين نتيجة وفاة أحد الضحايا متأثرًا بجروحه وفق ما أفادت وكالة الأنباء النمساوية، إضافة إلى أحد المهاجمين.

وأكد وزير الداخلية النمساوي "كارل نيهامر" أن الهجوم الذي استهدف 6 أماكن وسط العاصمة فيينا، نفذه عدد من المسلحين، قتل أحدهم في تبادلٍ لإطلاق النار واعتقل آخر فيما لاذ الباقون بالفرار. ووصف "نيهامر" المهاجم الذي أردته الشرطة المحلية في تبادلٍ لإطلاق النار بأنه "إرهابي إسلامي" وكان "متعاطفاً مع تنظيم الدولة الإسلامية".

فيما أوضحت مصادر صحفية نمساوية أن المهاجم يدعى كارتين. إس، عشرين عاماً، وولد ونشأ في العاصمة فيينا، وهو من أصل ألباني ووالداه من مقدونيا الشمالية، وكان معروفًا لدى المخابرات المحلية لأنه كان بين 90 إسلاميًا نمساويًا أرادوا السفر إلى سوريا، لكن الشرطة لم تعتقد أن كارتين قادر على التخطيط لشن هجوم في فيينا.

وعلى الأثر، تتابعت الإدانات العربية والدولية للهجوم الدموي الذي باغت هدوء العاصمة النمساوية. فقد ندّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالهجوم، وشدد في تغريدة على تويتر على ضرورة أن تتوقف هذه الهجمات الشريرة ضد الأبرياء، مؤكداً أن "الولايات المتحدة تقف إلى جانب النمسا وفرنسا وسائر أوروبا في الحرب ضد الإرهابيين، بمن فيهم الإرهابيون الإسلاميون المتطرفون".

كما ندد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالهجوم الذي وصفه بـ"جريمة بشعة ومروعة". وأعرب عن استعداد بلاده لتعزيز التعاون مع النمسا لمكافحة الإرهاب.

في حين عبّرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن صدمتها إزاء الهجمات التي وقعت في وسط فيينا، وأعلنت تضامنها مع النمسا في المعركة ضد ما وصفته بـ"إرهاب الفكر الإسلامي المتطرف".

من جانبه أدان رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي الهجوم، وكتب عبر تويتر أنه لا يوجد مكان للكراهية والعنف في البيت الأوروبي المشترك.

من جهته أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن مشاطرة بلاده الشعب النمسوي مشاعر الصدمة والألم جراء الهجوم الذي استهدف بلدًا صديقًا، وأردف إن هذه هي "أوروبا خاصّتنا" وعلى أعدائها أن يدركوا مع من يتعاملون، مضيفاً أن فرنسا لن تتنازل عن أي شيء.

كما أدان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الهجوم الإرهابي الذي شهدته فيينا، وعبّر عن تضامنه مع النمساويين.

بدورها أعربت تركيا عن الشعور بالحزن لسقوط قتلى وجرحى نتيجة الهجوم الإرهابي الذي وقع في فيينا. وأدانت وزارة الخارجية التركية الهجوم بشدة في بيان، وقدّمت التعازي لأسر الضحايا وتمنّت الشفاء العاجل للجرحى.

كذلك أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجوم الذي شهدته فيينا، وقدم تعازيه لأسر الضحايا.

وعبّر رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال عن إدانة أوروبا بشدة الهجوم الذي وصفه بـ"العمل الجبان الذي ينتهك الحياة والقيم الإنسانية.

بدوره، أعرب مسؤول السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل عن صدمته وتأثّره جراء هذه الهجمات، واصفًا الاعتداء في تغريدة بأنه عمل جبان وعنيف وحاقد.

وفي الدول العربية، أدانت دولة الإمارات هذه الأعمال الإجرامية بشدة، وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان أنّ "دولة الإمارات تعرب عن رفضها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب الذي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار ويتنافى مع القيم والمبادئ الدينية والإنسانية".

كما استنكرت المملكة العربية السعودية الهجوم وأكدت تضامنها مع جمهورية النمسا في اتخاذها لكافة الإجراءات الكفيلة بحفظ الأمن وحماية الآمنين من نزعات التطرف وأعمال الإرهاب والعنف بكافة أشكالها.

من جهتها أعربت وزارة الخارجية المصرية عن إدانتها الهجوم الإرهابي الذي وقع وسط فيينا وأسفر عن وفاة وإصابة عدد من المواطنين النمساويين.

وكالات