برء القضاء اللبناني رجل الأعمال كارلوس غصن من جرم الملاحقة الأمنية، المتهم بجرم زيارة "اسرائيل" ذلك بعد مرور الزمن العشري على الادعاء.
غصن الذي دافع عن زيارته "لاسرائيل" بصفة أنه مواطن فرنسي مسقطا عن نفسه جنسيته اللبنانية، وذلك بناء على اتفاق موقع بين شركة رينو وشركة إسرائيلية".
وفي كانون الثاني، قدم المحامون حسن بزي وجاد طعمة وعلي عباس إخبارا ضد غصن بجرم "دخول "إسرائيل" والتعامل مع العدو "الإسرائيلي" وإقامة علاقات تجارية معه"، وذلك على خلفية زيارة أجراها في العام 2008 بصفته مديرا لشركة رينو الفرنسية لتوقيع اتفاق شراكة مع شركة سيارات "إسرائيلية" .
مصدر قضائي بين اليوم الثلاثاء أن "النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات قرّر حفظ الأوراق وعدم ملاحقة غصن في الجرائم المنسوبة إليه لجهة دخول بلاد العدو والتعامل الاقتصادي معه، بسبب مرور الزمن العشري على الجرم المدعى به".
يشار إلى أن القضاء الياباني وجه إلى رجل الأعمال صاحب الجنسيات اللبنانية والفرنسية والبرازيلية أربع تهم تشمل عدم التصريح عن كامل دخله واستخدام أموال شركة نيسان التي أنقذها من الإفلاس لسداد مدفوعات لمعارف شخصية واختلاس أموال الشركة للاستخدام الشخصي. ويبلغ إجمالي المبلغ الذي لم يصرح به أكثر من تسعة مليارات ين (85 مليون دولار) على مدى ثماني سنوات.