أفادت معلومات الجمهورية أن بعد زيارة المبعوث الفرنسي باتريك دوريل الى لبنان بينت أن الطريق أمام المبادرة الفرنسية مسدود ، وأمام الحكومة مسار طويل عبر عنه الرئيس ميشال عون عندما قال للموفد بصريح العبارة أن العقوبات على السياسيين قد عقدت الأمور خصوصا العقوباتت الأخيرة على جبران باسيل .
ووفق المعلومات للجمهورية فإن القوى السياسية في الظاهر هي ملتزمة بالمبادرة الفرنسية ولكن الأمر عكسه في المشاورات بينهم وهذا الأمر لمسه بالتأكيد الموفد الفرنسي خلال زيارته .
وبحسب الجمهورية أيضا هناك تباين واسع بين رئيس الجمهورية ميشال عون و سعد الحريري و هذا ما لمسه الموفد الفرنسي أيضا الذي لم يستطع أن يحدث خرقا في الملف الحكومي .
وأفادت الجمهورية أن الدبلوماسيون و النواب الفرنسيون يعتبرون أن القوى السياسية هي التي تعرقل تشكيل الحكومة بطريقة متعمدة وتعتبر أن الرهان على نتائج الإنتخابات الأميركية و سياسة بايدن المقبلة ليست سوى وهم لأن الإدارة الأميركية لها ثوابت . وبحسب معلومات عن نواب فرنسيون فهم يقولون بصريح العبارة :" "ما نراه في لبنان هو عدم اندفاع من قبل القادة اللبنانيين نحو تشكيل حكومة تعمل على إنقاذ بلدهم وإعادة بناء اقتصاده، لأنّهم بكلّ بساطة يهربون من إجراء الإصلاحات".
وأفادت المصادر أن الحديث عن عقوبات فرنسية ستفرض على السياسيين في حال لم تتشكل الحكومة هو أمر غير وارد . وأضافت أن الموفد الفرنسي زار حارة حريك لأول مرة ووصفت الأمر ب"الجرأة الفرنسية " وقالت أن المبعوث الفرنسي تأكد بعد زيارته أن حزب الله ليس المعرقل لتشكيل الحكومة و هذا ما أوضحه لنبيه بري خلال زيارته في عين التينة وطلب منه أن يلعب دور الوسيط المساعد في تشكيل الحكومة لتصغير هوة التباينات بين الحريري وعون .
أما خلال زيارة باتريك دوريل لجبران باسيل فإن باسيل أظهر للفرنسيين مدى تمسكه بالمبادرة الفرنسية وكم هي تعود بالمنفعة للتيار الوطني الحر .