أشار تقرير اقتصادي إلى أن "اليورو" العملة الأوروبية الموحدة هو الأداة الأكثر استخداما للمدفوعات العالمية خلال شهر تشرين الأول، متفوقة على الدولار الأمريكي للمرة الأولى منذ شباط عام 2013.
ومع ذلك، قال بنك التسويات الدولية في تقرير صدر في تموز الفائت، إن الدولار لا يزال العملة الرئيسية للتمويل، حيث تم تصنيف حوالي نصف جميع القروض عبر الحدود وسندات الدين الدولية بالدولار الأمريكي.
وأظهرت بيانات جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك، التي تعالج رسائل الدفع العابرة الحدود لأكثر من 11 ألف مؤسسة مالية في 200 دولة، أن اليورو جاء أولا يليه الدولار ثم الجنيه الإسترليني والين الياباني، وتجاوز الدولار الكندي اليوان الصيني ليحتل المركز الخامس.
وبحسب تقرير نشرته وكالة بلومبيرغ، إن الاضطرابات التجارية والركود الناجم عن وباء كورونا والتنافر السياسي، و الضغوط التي تسببت في تقليص حصة المدفوعات الدولية بالدولار، والذي انخفض بنسبة 11% من ذروته في آذار، ومن المتوقع أن يستمر انخفاضه.