بايدن يعلن أن الولايات المتحدة ستنضم إلى منظمة الصحة العالمية من جديد

بايدن يعلن انضمام الولايات المتحدة الى منظمة الصحة العالمية من جديد بايدن يعلن انضمام الولايات المتحدة الى منظمة الصحة العالمية من جديد

صرح الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن أنه يريد التأكد من أن الصين تلتزم بالقواعد، وأعلن أن لإدارته ستنضم مرة أخرى إلى منظمة الصحة العالمية.


وتأتي هذه التصريحات في رد لبايدن على سؤال طرح عليه ليلة أمس الخميس حول تصريحاته التي أدلى بها خلال المناظرات الرئاسية، والتي قال خلالها أنه يريد معاقبة الصين بشأن الطريقة التي تتصرف بها بكين.

كما وسئل عما إذا كان ذلك قد يشمل عقوبات اقتصادية أو رسوم جمركية على الصين، والتي تعتبر ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وفي شهر أبريل الماضي، أعلن الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستنسحب من منظمة الصحة العالمية، متهما منظمة الأمم المتحدة بالفشل في التحقيق في أصل فيروس كورونا التاجي المستجد الذي بدأ بالانتشار في الصين.

وقال بايدن خلال اجتماع مع مجموعة من الحكام من الحزبين في مسقط رأسه بمدينة ويلمنجتون بولاية ديلاوير: "لا يتعلق الأمر كثيرا بمعاقبة الصين، بل يتعلق بالتأكد من أن الصين تفهم أنه يجب عليها الالتزام بالقواعد. إنه اقتراح بسيط للغاية"، موضحاً أن هذا هو أحد أسباب عودة إدارته إلى منظمة الصحة العالمية.

جو بايدن

كما وأضاف بايدن: "سنعود للانضمام في اليوم الأول لبدء عملي بالبيت الأبيض، ولكن علينا التأكد من وجود بعض الخطوط الصحيحة التي يفهمها الصينيون. لقد كانت السنوات الأربع التي قضاها الرئيس ترامب في السلطة هي أسوأ مرحلة في العلاقات الصينية-الأمريكية بالتأكيد، حيث كافح الحزب الشيوعي الصيني الحاكم برئاسة الرئيس شي جين بينغ للتعامل مع ما يقول المسؤولون الصينيون إنه الزعيم الأمريكي الأكثر مراوغة وغير المتوقع على الإطلاق منذ عهد الرئيس الأمريكي السابق ريتشارد نيكسون. وفي عام 1972 أقام الرئيس نيكسون علاقات جيدة مع الأمة الشيوعية"

ويوضح بايدن "لكن خلال فترة ولاية ترامب، تم تدمير جميع جوانب العلاقات الصينية –الأمريكية، وذلك من خلال حرب ترامب الاقتصادية التي لا هوادة فيها، تحديه للقبضة العسكرية الصينية على بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، وتهديدات إدارته المستمرة لتايوان، ووصفه لفيروس كورونا بأنه (فيروس الصين) بعد أن ظهر من ووهان في شهر ديسمبر من العام الماضي".

بالإضافة إلى ذلك، قال خبراء استراتيجيون صينيون أن دخول بايدن إلى البيت الأبيض من المتوقع أن يوفر فرصة لتحقيق اختراقات في استئناف الاتصالات رفيعة المستوى وإعادة بناء الثقة الاستراتيجية المتبادلة بين البلدين الرئيسيين في العالم.

قبل ذلك بيوم، نشر السناتور جيم ريش، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، تقرير الأغلبية بعنوان "الولايات المتحدة و أوروبا: أجندة ملموسة للتعاون عبر الأطلسي بشأن الصين " ، و الذي يهدف إلى تعزيز و إنشاء تعاون أكبر بين الولايات المتحدة و أوروبا بشأن التحديات التي تفرضها الصين .

وقال ريش: "يجب أن نكون مستعدين للعمل مع حلفائنا وشركائنا الموثوق بهم لمواجهة الصين المتزايدة المواجهة التي تحاول تقويض الرخاء والأمن والحكم الديمقراطي في كل منطقة من مناطق العالم".

ووفقا للتقرير، تتفق الولايات المتحدة وأوروبا بشكل متزايد على أن الصين تشكل تحديات سياسية واقتصادية وحتى أمنية كبيرة.

ولعب المشرعون والبرلمانيون على جانبي المحيط الأطلسي دوراً نشطاً ورائدا في تغيير المقاربات لمواجهة هذه التحديات، خاصة في الوقت الذي كان فيه الجيش الصيني يستعرض عضلاته في منطقة المحيطين الهندي والهادئ ذات الأهمية الاستراتيجية، ويشارك أيضاً في نزاعات إقليمية متنازع عليها بشدة في كل من بحر الصين الجنوبي وبحر الصين الشرقي.

النهضة نيوز