بحضور 250 صحفيا.. مؤتمر صحفي سنوي لبوتين مساء اليوم

بوتين سيجيب مساء اليوم على أسئلة الصحفيين في مؤتمره السنوي بوتين سيجيب مساء اليوم على أسئلة الصحفيين في مؤتمره السنوي

سيتلقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أسئلة من المراسلين مساء اليوم الخميس الموافق 17 ديسمبر في مؤتمره الصحفي السنوي المصمم بعناية في نهاية العام، والذي يأتي وسط شكوك بأن روسيا كانت وراء هجوم إلكتروني ضخم على الولايات المتحدة وتقرير يقدم أدلة على أن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) مسؤول عن تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني.


وقال الكرملين أنه بسبب جائحة فيروس كورونا التاجي المستجد، سيشارك بوتين في المؤتمر عن بعد من مقر إقامته في مدينة نوفو-أوغاريوفو، بينما سيكون ما يصل إلى 250 صحفيا روسيا وأجنبيا متواجدين في مركز التجارة الدولي في موسكو.

كما وستنضم وسائل الإعلام الإقليمية عبر رابط الفيديو وسيطرح غير الصحفيين أسئلة على الرئيس أيضاً، حيث أن هذا المؤتمر الذي يعقد سنويا يكون عبارة عن جلسة أسئلة وإجابات تبث مباشرة.

كما وأوضح الكرملين أن أكثر من 700 صحفي من روسيا وخارجها قد تم اعتمادهم بالفعل للمشاركة في المؤتمر الماراثوني الذي يستمر عادة لعدة ساعات.

يأتي ذلك في الوقت الذي تواجه فيه روسيا شكوكاً بأنها كانت وراء هجوم إلكتروني واسع النطاق استهدف الوكالات الحكومية في الولايات المتحدة الأمريكية، بما في ذلك وزارة الأمن الداخلي التي تشرف على أمن الحدود والدفاع ضد القرصنة الإلكترونية.

كما وأصابت الهجمات الإلكترونية، التي تم الإبلاغ عنها لأول مرة بتاريخ 13 ديسمبر، وزارتي الخزانة و التجارة الأمريكيتين، و قد ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنه قد تم اختراق أجزاء من وزارة الدفاع أيضاً، بينما قالت صحيفة واشنطن بوست أنه قد تم اختراق وزارة الخارجية والمعاهد الوطنية للصحة .

وبدورها نفت موسكو التقارير التي جاءت في الوقت الذي هنأ فيه بوتين جو بايدن بتاريخ 15 ديسمبر على فوزه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، بعد مرور ستة أسابيع من الانتخابات وبعد أن أكدت الهيئة الانتخابية رسميا فوز بايدن، الذي من المتوقع أن يتخذ موقفاً أكثر تشدداً مع الكرملين من الرئيس السابق دونالد ترامب.

كما وتأتي مزاعم الهجوم الإلكتروني أيضاً وسط تحقيق مشترك جديد بقيادة مجموعة الأبحاث مفتوحة المصدر "بيلنجكات" التي يقع مقرها في بريطانيا، مفادها أن المعارض الروسي البارز ألكسي نافالني قد تسمم من قبل عملاء جهاز الأمن الفيدرالي الروسي خلال رحلته إلى مدينة تومسك السيبيرية في شهر أغسطس الماضي.

ورفض وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم أمس التقرير ووصفه بأنه "مضحك للغاية" دون أن ينفيه مباشرة، لكن بوتين لم يعلق عليه علانية.

كما ألغى المتحدث باسم لافروف، ديمتري بيسكوف ، جلسات إحاطة يومية مع الصحفيين كان من المقرر أن تتم يومي 15 و 16 ديسمبر.

بالإضافة إلى ذلك، سيواجه بوتين الصحافة بعد أن زعم استطلاع جديد أجراه مركز ليفادا الروسي أن نسبة التأييد للرئيس بين الشباب الروس قد انخفضت إلى النصف تقريبا مقارنة بالعام الماضي.

وتضرر الاقتصاد الروسي المعتمد على السلع الأساسية هذا العام بسبب انخفاض أسعار النفط، وكونها مصدراً رئيسياً للنفط، وبسبب تأثير فيروس كورونا والإغلاق الذي أدى إلى تباطؤ النشاط التجاري في البلاد.

النهضة نيوز