في ظل مايشهده الوضع الصحي في لبنان من انهيار، صُنّف على أنه من الكوارث الوطنية، أعلنت مصادر مطلعة أن الاتصالات بخصوص وضع تفشي فيروس كورونا كانت مستمرة خلال اليومين الماضيين.
وقالت المصادر لـ"الجمهورية" أن الاتصالات بين القصر الرئاسي والجهات المعنية، قيمت الوضع الصحي بالخطير على كامل مساحة لبنان، حتى في المناطق المقفلة، الأمر الذي ينذر باستمرار تفشي الوباء.
ولفتت المصادر ذاتها أن حالة الانقسام الواضحة بين الوزراء المختصين وأعضاء اللجنة الطبية، هو السبب الرئيسي في الوصول إلى الوضع الراهن.
وأشارت المصادر إلى أن مِرَد الانقسام هو الاختلاف على حجم الأقفال قبل عيدي الميلاد ورأس السنة، مضيفة أن رئيس الحكومة لم يتمكن من حسم الجدل.
ونوهت المصادر إلى أن القائمين على الملف الصحي والوزراء لم يتعظوا من مخاطر التجارب المماثلة التي عاشتها الدول الكبرى القادرة على مواجهة تبعات الوباء ماديأ وعالمياً.
وكان وزير الصحة اللبنانية حمد حسن قد قال في مقابلة تلفزيونية، أمس الأحد، أن الوضع في لبنان بمثابة كارثة وطنية تسلتزم تكاتف جميع الجهات جنباً إلى جنب مع وزارة الصحة التي لم تعد قادرة على تحمل الأعباء بمفردها.