يُعتقد أن الحمامة الزاجلة التي تناقلت وسائل الإعلام أنها طارت لمسافة 15000 كيلومتر من ألاباما في الولايات المتحدة إلى ملبورن، ربما تكون بمنأى عن عقوبة الإعدام التي كانت قد قررتها السلطات الصحية في أستراليا بعد أن قال مسؤول أمريكي إن الطائر أسترالي بالفعل وليس أميركياً.
كان يُعتقد أن حمامة السباق قد قامت برحلة مذهلة طولها 15000 كيلومتر من ألاباما في الولايات المتحدة إلى ملبورن في يوم الملاكمة، حيث كان يعتقد في البداية أن الحمام كان في سباق في ألاباما في 29 تشرين الثاني لكنه لم يصل إلى خط النهاية، وبدلاً من ذلك طار آلاف الكيلومترات إلى أستراليا.
ومع ذلك، قالت المتحدثة باسم اتحاد سباق الحمام الزاجل الأميركي، ديون روبرتس، أنه عند التحقيق، نعتقد أن "الطوق مزيف".
وقالت: "منزل الطائر موجود في أستراليا في مكان ما، وليس الولايات المتحدة، لقد تم تأكيد ذلك من خلال معالج السباق الذي كان لديه الحمامة والتي هي في الواقع حمام زاجل أزرق، وليس الطائر الذي تراه في الصور."
وإذا كان هذا صحيحاً، فقد يكون هذا بمثابة شريان حياة للحمامة، لأنه إذا كان جو أسترالياً فعلاً، فلا يوجد سبب لقتله.
ومنذ ذلك الحين تم تأكيد أن الحمامة أسترالية، يذكر أن سلطات الحجر الصحي الأسترالية قالت في وقت سابق أنها تخطط للقتل الرحيم للحمام" جو"، بسبب الخوف من احتمال أنه قد يحمل أمراضاً.