فيلم جوني ديب الجديد Minamata يجني أقل من 15 ألف دولار في عطلة نهاية الأسبوع

فيلم جوني ديب الجديد Minamata يجني إرادات سيئة في عطلة نهاية الأسبوع فيلم جوني ديب الجديد Minamata يجني إرادات سيئة في عطلة نهاية الأسبوع

حظي الفيلم الجديد Minamata للممثل جوني ديب في عطلة نهاية أسبوع بعد طرحه في دور السينما الأمريكية بشكل مؤسف للغاية بتقييمات سيئة.

وبينما كان بإمكان ديب البالغ من العمر 57 عام أن يجني في السابق أكثر من 10 ملايين دولار للمشهد الواحد، لم يعد اسمه يعد خياراً موثوقاً لتحقيق الأرباح، حيث حقق الفيلم الجديد حتى الآن أقل من 15000 دولار، وذلك وفقاً لموقع تصنيف الأفلام وتقييمها IMDB Pro's Box Office Mojo.

فيلم Minamata

وفي حين أن جائحة فيروس كورونا التاجي المستجد قد أثرت سلباً على أرباح الأفلام على مستوى صناعة السينما، فقد فشل فيلم Minamata في أن يكون حتى ضمن لائحة الـ 18 فيلماً الأفضل محليا خلال فترة الأيام الثلاثة، حتى أنه خسر أمام فيلم الدراما التاريخية الصربية Dara of Jasenovac، والتي أفادت التقارير بأنه حقق 15011 دولارا فقط، بالإضافة إلى الكوميديا المروعة "Freaky"، التي عرضت في المسارح قبل 13 أسبوعاً وحققت 25000 دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية.

ويستند فيلم Minamata إلى كتاب يحمل نفس الاسم عن مصور الحرب في مجلة Life إنجين سميث، الذي وثق خلال رحلاته في اليابان آثار التسمم بالزئبق في بلدة صغيرة.

في حين أنه لم يتم التعرف حتى على جوني ديب خلال الفيلم بسبب المكياج السينمائي الذي تضمن أضرار أشعة الشمس وبقع مرض الكبد الجلدية واللحية المتناثرة ، فيما يبدو وكأنه امتداد لدور جونزو هانتر إس تومسون الذي قدمه في فيلم Fear and Loathing in Las Vegas ، وذلك وفقاً لمراجعة قامت بها مجلة Variety للفيلم.

وتجدر الإشارة إلى أنه قد تم عرض الفيلم لأول مرة في مهرجان برلين السينمائي الدولي في شهر فبراير من عام 2020، وكان من بطولة جوني ديب بشكل كبير، لكن مخرج الفيلم قال في حينها أن الموعد النهائي لإصدار الفيلم سيكون في نهاية العام الماضي، وأضاف: "هذا الفيلم هو فكرة جوني ديب، ومن وحي خياله، وهو شيء شعر بشغف كبير لإنتاجه والقيام به".

بالإضافة إلى ذلك، فيما لا تزال جائحة فيروس كورونا تمثل ضربة مالية ضخمة للأعمال السينمائية الجديدة بلا شك، فإن التداعيات القانونية الأخيرة التي يعاني منها جوني ديب بعد خسارته قضية تشهير مع صحيفة بريطانية بسبب مزاعم بقيامه بضرب طليقته أمبر هيرد بشكل متكرر قد أدت إلى هذه الخسارة الفادحة لهذا الفيلم.


المصدر: صحيفة نيويورك بوست