وليم نصار يخوض معركة فنان الشعب ضد الإمبريالية والصهيونية والتصويت يحدد النتيجة

ندى درغام
وليم نصار يقاوم بالفن.. والتصويت سبيل النصر في المعركة ضد الإمبريالية والصهيونية وليم نصار يقاوم بالفن.. والتصويت سبيل النصر في المعركة ضد الإمبريالية والصهيونية

يخوض المؤلف الموسيقي والمغني والسياسي اليساري وليم نصار، معركة فنية تشكل جزءا معنويا من معارك المقاومة ضد الإمبريالية والصهيونية، من خلال تنافسه على لقب فنان الشعب مع مرشحين أحدهما من الكيان الإسرائيلي والآخر صهيوني من نيويورك، ليكون التصويت هو العامل الرئيسي في حسم النتيجة.

فقد أعلن وليم نصار في الأول من الشهر الجاري عبر حسابه الشخصي على منصة X، عن إطلاق الممثل جوني ديب، مبادرة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا أسماها فنان الشعب، مشيرا إلى أن التصويت سيتم لاختيار هذا اللقب يوم أمس الإثنين، وقد وجد اسمه من بين الأسماء المطروحة.

ولفت المؤلف الموسيقي وليم نصار إلى أن هذه معركة من ضمن معركة المقاومة ضد الإمبريالية والصهيونية، والتصويت هو من سيحسم النتيجة بين جمهور المقاومة وجمهور الصهاينة.

وعقب بدء التصويت يوم أمس، احتل نصار الصدارة، وبين في منشور له بأن المرشحين من إسرائيل يستخدمون التصويت المدفوع لزيادة الأصوات، ما أدى إلى تراجعه للمركز الثاني، ثم أوضح نصار بأنه تراجع إلى المركز الثالث يسبقه مرشح من إسرائيل في المركز الثاني ومرشحة يهودية صهيونية متعصبة من نيويورك في المركز الأول.

وأكد نصار بأن مسألة الفوز في هذا اللقب، ليست شخصية ولا لمكاسب فردية، بل هي معركة إثبات وجود وإثبات حق ورفع علم البلد.

وفي منشور لاحق، أعلن نصار عودته إلى المركز الثاني ويسبقه المرشحة اليهودية المتعصبة من نيويورك في المركز الأول، مخاطبا محبيه ومحبي المقاومة بالقول: " أصواتكم تحدث فرقا، لا تستهينوا بها... إسرائيل ليست قدرا للسيطرة على صناعة الموسيقا والفنون، فلنربح هذه المعركة أيضا."

وبعد ذلك، أكد الموسيقي وليم نصار، عودته إلى المركز الأول في التصويت مخاطبا متابعيه ومحبيه قائلا: "ما أجملكم ...استمروا، وتحيا المقاومة، ويحيا لبنان."

وعلى الرغم من أهمية هذا اللقب في مقابل شخصيات وهويات المنافسين للموسيقي المقاوم وليم نصار، إلا أنه رفض قيام بعض المتحمسين إلى اللجوء للتصويت عبر التصويت المدفوع معبرا عن شكره وتقديره لهم.

وفي موقف يعبر عن شخصية أصيلة ونبل إنساني، طالب وليم نصار الجمهور بعدم اللجوء للتصويت المدفوع حتى لو كان يعطيه أصواتا مضاعفة، بل الذهاب للتبرع إلى "جمعية وتعاونوا" بدلا من الدفع للتصويت، في إشارة منه إلى أن دعم هذه الجمعية الخاصة بالعمل الإنساني لمساعدة المحتاجين، أهم من الدفع لنيله لقب ولو كان فيه نصر معنوي لروح المقاومة.

ويذكر أن وليم نصار هو مؤلف موسيقي ومغن وسياسي لبناني مقيم في كندا منذ العام 1993، ويعتبر من أنجح المؤلفين الموسيقيين الكنديين من أصول عربية، وله سجل حافل بالمواقف الوطنية المشرفة.

فقد امتنع عن تسلم جائزة أفضل مقطوعة موسيقية في مهرجان في كيبيك، لرفضه الحاسم مصافحة مؤلفة موسيقية إسرائيلية، وقال حينها: "لست بحاجة إلى تلك الجائزة، ولتقطع يدي ألف مرة قبل أن أصافح ممثلة دولة محتلة لبلادنا وتقتل أطفالنا كل يوم، وإذا كان حصولي على الجائزة مرهونا بهذا الشرط فأنا لا يشرفني أخذ جائزة على حساب محو ذاكرتنا ودمائنا."