بعد البلبلة التي أثيرت حول حضوره مراسم تشييع الصحفي اللبناتي لقمان سليم أصدر الحاج علي الخليل بيان توضحي جاء فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم:
جاء عن إمامنا أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة: (أما إنه ليس بين الحق والباطل إلا أربع أصابع).
بيان توضيحي من "الحاج علي الخليل"
الى الرأي العام ...
بعد كل ما نشر على وسائل الإعلام و شبكات التواصل الإجتماعي ، اتوجه بالاعتذار من كل المشاهدين الذين تأذوا برؤيتي في هذا الجمع الذي لا يمثلني، والذي دعيت إليه غُبناً وإيهاماً..
و أوضّح وأبيّن أن ما حصل معي كان نوع من امرٍ مدبّر من قبل بعض الناس(المعممين) لإيقاعي بهذا الأمر الذي له بعدين، البعد الإنساني المتمثل بدعوتي لقراءة القرآن أو العزاء على أي متوفي، والبعد الثاني وهو الخبيث الذي لا يمت للإنسانية بصلة وللإخلاق والوفاء بشيء... وتبين بعد وصولي ان المتوفي "لقمان سليم" .
وفوجئت بالجموع التى لا تمثلني وببعض من الوجوه المكفهرة التى لا تريد لوطننا الخير السلام ولأمتنا الأمان.
ومن هنا اشدّد اعتذاري على هذا المنظر المليء بالشبهات "فلكل جواد كبوة" و "جلّ من لا يخطئ". وبما أنني فرد من أفراد "حملة الخليل"، المعروفة طيلة السنوات بخطّها الولائي ونهجها المعروف.. أوضح أن هذا العمل لا يمتّ لها بصلة.
إنما هو عمل فردي خضع لطيبة قلب وتسامح احملها .. ووجود هذه الحملة في تاريخها فقط لإحياء ذكر الله وأهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام
وأخيراً أستغفر الله تعالى ...وأطلب المسامحة من جميع الأخوة والأخوات.
والعفو عند المقدرة.
*#علي_الخليل يُكذَّب عليه*.
والله من وراء القصد.
علي جعفر الخليل/الشياح في ١١ شباط ٢٠٢١م.
من جهتها كتلة الوفاء للمقاومة أكدت أن الحملات الإعلامية التحريضية ضد حزب الله تستوجب الملاحقة والمساءلة لأنها لا تخدم سوى العدو الصهيوني.
وكان قد اعتذر الحاج علي الخليل من جمهور حزب الله في لبنان بعد مشاركته في تشييع الصحفي اللبناني الراحل لقمان سليم والذي جرى اليوم في حارة حريك بلبنان.
وانهالت التعليقات والتغريدات المنددة بالحاج علي خليل، رامية التهم هنا وهناك.. إلا أن تغريدات المدافعين كانت السباقة في اعتباره موضوع شخصي ويخص الحاج علي خليل وحده وأنه اكبر من أن يتهم.. وقد اخطأ وبرر.
ليفضل أحد المتابعين للقضية القول: الاعتراف بالخطأ فضيلة الحج علي وحملة الخليل معروف تاريخهم بالمنطقة الانسان اشتبه واعتذر المروض نلتمس له العذر.
وتعليقا على قضية اغتيال الصحفي اللبناني لقمان سليم غرد السفير هيثم أبو سعيد قائلا: لمن اتحف الرأي العام بقضية لقمان سليم وأنها باتهاماته شمالاً ويميناً، لم يدرك أمرين: الأولى البحث عن المستفيد من الجريمة ومن له أسباب بلصق الاتهامات على جهة واحدة.
وأضاف: ثانياً، يكفي أن نسمع السفيرة الأميركية في لبنان وتحريضها وإعطائها أمر اليوم بالاتهامات ضد مجموعة هي على عداء معها.
وكانت قد طالبت السفيرة الأمريكية لدى لبنان، دوروثي شيا، بمحاسبة قتلة الناشط السياسي اللبناني لقمان سليم.
وقالت السفيرة الأمريكية في لبنان: "أريد أن أبدأ بتقديم خالص تعازيّ إلى عائلة سليم، وكل من تأثر بخبر وفاته المفجع، إنه لاغتيال بربري".
وأضافت شيا: "لقد قال لقمان سليم سرا وعلانية إنه كانت هناك تهديدات لحياته، ومع ذلك استمر، بشجاعة، بالدفع من أجل العدالة والمساءلة وسيادة القانون في لبنان".
واعتبرت أن "هذا الاغتيال لم يكن مجرد اعتداء وحشي على فرد، بل كان هجوما جبانا على مبادئ الديمقراطية وحرية التعبير والمشاركة المدنية. إنه أيضا هجوم على لبنان نفسه".
وفي كشف جديد عن تفاصيل قضية اغتيال الصحفي اللبناني لقمان سليم، وبعد طلب النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي رهيف رمضان، بنقل جثة الناشط لقمان سليم الى مستشفى صيدا الحكومي.
ليكشف الطبيب الشرعي الدكتور عفيف خفاجة بعد أن أنهى فحص الجثة، أن لقمان سليم أصيب بخمس طلقات نارية، اربع في الرأس وواحدة في الظهر.
واستفاق اللبنانيون الخميس 4 شباط على خبر اغتيال الصحفي اللبناني لقمان سليم بعد أن عثرت قوى الأمن في لبنان على جثة الناشط والكاتب اللبناني لقمان سليم مقتولا داخل سيارته في منطقة النبطية بين العدوسية وتفاحتا بمنطقة قريبة من الاوتوستراد، وذلك بعد فقد الاتصال بالناشط والكاتب لقمان سليم، منذ الثامنة من مساء أمس حينما كان يقوم بزيارة عائلية في بلدة نيحا الجنوبية.
وكانت قد غردت شقيقة الصحفي لقمان سليم رشا الأمير شقيقي على حسابها الشخصي في تويتر قائلة: لقمان سليم غادر نيحا الجنوب من ٦ ساعات عائدًا إلى بيروت وهو لم يعد بعد . هاتفه لا يردّ .لا أثر له في المستشفيات . من يعرف عنه ليتواصل معي مشكورًا.