دخلت السيناتور الكندية موراي سينكلير في شراكة مع الدكتورة جين غودال لتقديم قانون جين غودال، والذي سيصبح، في حال إقراره، أحد أقوى قوانين الحيوانات في التاريخ، حيث يمكن أن يرسل مشروع القانون هذا موجات صدمة من شأنها تغيير الوضع القانوني للحيوانات، ليس فقط في كندا، ولكن في جميع أنحاء العالم.
هناك حاجة ماسة لحث مجلس الشيوخ الكندي على تمرير هذا القانون التاريخي لمنح الأفيال والدلافين والقردة العليا والحيوانات الأخرى الحق في العيش بعيداً عن الصيد والأسر وسوء المعاملة.
يحظر قانون جين غودال عمليات الأسر الجديدة للقرود العليا والفيلة، واستخدامها في العروض، كما أنه سيعزز الحظر القائم والمعيب على استيراد عاج الأفيال وغنائم الصيد الأخرى، وسيمنح مكانة قانونية للقردة العليا والفيلة والحيتان والدلافين، ويُعتبر منح الحيوانات مكانة قانونية حدثاً من شأنه أن يغير مشهد حماية الحيوان في كندا.
القردة العليا والفيلة والحيتان كلها حيوانات ذكية قادرة على المعاناة، ولديها أيضاً حياة عاطفية واجتماعية غنية، ولكن للأسف، في حالة الحيوانات في حدائق الحيوان، يُجبرون على عيش حياتهم مسجونين خلف القضبان، ثم يُشحنون بعيداً أو يُقتلون عندما لم تعد هناك حاجة إليها، وفي حالة الاتجار بالأنواع الغريبة، يتم اختطاف الحيوانات من منازلها، وفصلها عن عائلاتها، والحكم عليها بالسجن المؤبد، أو تُقتل مباشرة من أجل قرونها أو فرائها.
وعلى نطاق أوسع، سيضفي هذا القانون الطابع الرسمي على لغة جديدة في خطاب حماية الحيوان، لغة تعترف بحسهم وذكائهم العاطفي والاجتماعي، وسوف يقوم على مبدأ أن الحيوانات تستحق أن تعامل كأفراد يتمتعون بمكانة وحقوق قانونية.
لسوء الحظ، سيكون غير ذو تأثير بالنسبة للحيوانات الموجودة حالياً في الأسر، وسيسمح أيضاً باستثناءات من الحظر المفروض على الأسر من أجل "الحفظ أو الرفاهية أو البحث العلمي غير الضار"، ولكن كل هذا مؤسف ويجب معالجته بمرور الوقت.