ذكرت وسائل الإعلام الألمانية أن قيادة القوات الخاصة في الجيش الألماني كانت تستكمل دورة مظليين كجزء من التدريبات العسكرية المشتركة في ولاية أريزونا الأمريكية التي بدأت في بداية العام.
وأفادت صحيفة دير شبيجل الألمانية نقلاً عن مصادرها أن اثنين من القوات الخاصة الألمانية تم الاشتباه بهم خطأ في كونهما إرهابيين في الولايات المتحدة الأمريكية.
ووفقاً للصحيفة، وقع الحادث عندما قرر الجنديان زيارة مستشفى قريب لمعرفة ما إذا كان الجنود الألمان يمكن علاجهم هناك إذا أصيبوا خلال التدريب أو أصيبوا بفيروس كورونا التاجي المستجد.
وكتبت صحيفة دير شبيجل أن الطلبات المتعلقة بحالات الطوارئ المحتملة أمر طبيعي، لكنها تشير إلى أن الجنود أظهروا سلوكاً غريباً ما أدى إلى الاشتباه بهم من قبل طاقم المستشفى الذي زاروه.
وعندما طلب منهم طاقم المستشفى إبراز بطاقات هوياتهم، رفض الجنود ذلك وكانوا يرتدون ثياب مدنية، وبدلاً من ذلك أظهروا أوامر تدريبات حلف الناتو.
كما وذكرت الصحيفة أن الاثنين تصرفاً بشكل مريب لدرجة أن طاقم المستشفى نبه مكتب التحقيقات الفيدرالي بذلك، حيث كانوا يعتقدون أن الجنود الألمان كانوا إرهابيين يتجسسون على المستشفى من أجل شن هجوم إرهابي في وقت لاحق.
وهو ما دفع مكتب التحقيقات الفيدرالي بعد ذلك للاتصال بالسفارة الألمانية في الولايات المتحدة للحصول على معلومات بشأنهم، لكن موظفي السفارة لم يتمكنوا من توضيح الموقف لأنهم لم يتم إبلاغهم عن التدريبات العسكرية بسبب سريتها الشديدة، ولكن تم حل الموقف بعد أن أجرى المكتب عدة مكالمات مع ألمانيا.
المصدر: وكالة سبوتنيك