مصادر متابعة لملف التأليف الحكومي في لبنان: تشكيل الحكومة أسقط بيد سعاة الخير

مصادر متابعة لملف التأليف الحكومي في لبنان: تشكيل الحكومة أسقط بيد سعاة الخير مصادر متابعة لملف التأليف الحكومي في لبنان: تشكيل الحكومة أسقط بيد سعاة الخير

اعتبرت مصادر متابعة لملف التأليف لقناة المنار أن تراجع جنبلاط عن قبوله بتوسيع الحكومة إلى أكثر من ١٨ وزيرا يعني ليس ثباتا للتشكيل في مربّع المراوحة السلبية بل تراجعا داخله نحو سلبية أكثر عمقا وسوداوية. 

وبينت المصادر أن تشكيل الحكومة أُسقِط بيد سعاة الخير، فإن أرادوا استئناف محاولاتهم، فإنهم لن يستطيعوا الانطلاق من أي مكان. 

وأشارت ذات المصادر إلى أن مبادرات رئيس مجلس النواب نبيه بري، حوصرت بعدما حصر كل المعنيين بالتشكيل أي حل بتحقيق مطالبهم كما هي. 

ويعاني ملف التشكيل الحكومي في لبنان أزمة حل سياسية ناتجة عن تعنت الأطراف وتمسك كل طرف بمطالبة دون أي تنازلات لصالح هذا التشكيل. 

فيما يعيش اللبنانيون موجات تقلب لاترى بصيص أمل بالحل مع الارتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية والذي لامس أطراف ال16000 ليرة لبنانية للدولار الواحد، في حين يرى البعض أنه لاحل الامع التشكيل الحكومة العتيدة. 

وبينت ذات مصادر المتابعة لملف التأليف عبر قناة المنار أمس أن إنجاز التأليف الحكومي غير وارد إلّا إن حلّت معجزة. 

وكشفت المصادر أن كلّ ما كان يعوّل عليه من عوامل أو نقاط قوّة يمكن أن تساهم في تشكيل الحكومة أصبح في خبر كان. 

كما أن الفرنسيين الزائرون تارة والمتصلون تارة أخرى والضاغطون مرات ومرات.. رئيس مجلس النوّاب نبيه بري الذي سعى وسعى وسعى.. جميعهم لم ينجحوا ونتيجة سعيهم لم تكن الا سرابا بسراب. 

وأكدت المصادر أنه لا جنوح الدولار ولا جنون الأسعار ولا إشتعال الشوارع بالنار أثّرت أو حرّكت ساكنًا لدى المعنيين بالتأليف. 

واعتبرت المصادر أن الشركاء المفترضون في التشكيل، كل واحد منهم بقي واقفًا عند مطالبه، في مربّع ما يريد.. لم يتحرّك رمشة الى الأمام.. فعطّلوا محاولات الحل وأفشلوا المقاربات المختلفة وحتّى المخارج المُخترعة.