أول تعليق أمريكي لموقف واشنطن من الانتخابات الرئاسية في سوريا

أول تعليق أمريكي لموقف واشنطن من الانتخابات الرئاسية في سوريا أول تعليق أمريكي لموقف واشنطن من الانتخابات الرئاسية في سوريا

كشفت الولايات المتحدة الأمريكية عن نيتها بعدم اعترافها بالانتخات الرئاسية في سوريا في حال لم تكن تحت إشراف الأمم المتحدة.

وصرح نائب المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة بالإنابة، جيفري ديلورنتس، بأن إدارة الرئيس جو بايدن لن تعترف بنتائج الانتخابات في سوريا إذا لم يتم التصويت تحت إشراف الأمم المتحدة ويراعي وجهة نظر "المجتمع السوري بأسره".

وزعم ديلورنتس أن السلطات السورية تنوي "استغلال الانتخابات" المقرر إجراؤها في مايو "لتأكيد شرعية" الرئيس السوري بشار الأسد حسب ما ذكره موقع ريافان. 

كما ادعى ديلورنتيس أن الإدارة الأمريكية الحالية تعارض إجراء انتخابات "غير حرة" حسب زعمه لا تخضع لإشراف الأمم المتحدة، على حد تعبيره.

وأضاف ديلورنتيس: "نواصل التأكيد بحزم على أن السبيل الوحيد للمضي قدمًا هو دفع العملية السياسية التي تفي بالشروط المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن 2254".

وسبق أن وجهت الولايات المتحدة التهم للحكومة السورية بتعمد تأخير عملية صياغة دستور جديد. وجادلت واشنطن بأن دمشق تخطط بالتالي لتجنب مشاركة مراقبين من الأمم المتحدة في عملية التصويت، كما هو مطلوب في "خريطة الطريق" لتسوية الصراع السوري.

وسبق أن أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أن القوات الأمريكية في سوريا، لم تعد مسؤولة عن حماية النفط في هذا البلد، إذ إنّ "واجبها الأوحد هو مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية" (داعش)، في تعديل للأهداف التي حدّدها لهذه القوات الرئيس السابق دونالد ترامب.

وفي العام 2020 تمّ التوصّل إلى اتّفاق بين شركة النفط الأمريكية "دلتا كريسنت إنيرجي" و"الإدارة الذاتية الكردية"، يتيح لقوات سوريا الديمقراطية الإفلات من مجموعة واسعة من العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على نظام بشار الأسد.

وتحتفظ الولايات المتحدة بقوات لها في شرقي سوريا بشكل غير شرعي بالقرب من حقول النفط وتدعم ما يسمى بـ"قسد" (قوات سوريا الديمقراطية)، كما تتواجد قوات أمريكية في قاعدة "التنف" جنوبي سوريا، فيما أكدت دمشق في وقت سابق أن الجيش السوري سيتوجه إلى شرق الفرات بعد تحرير إدلب.