نائب مدير وكالة CIA السابق يطالب الحكومات بتبني عملة البتكوين

أسعار الذهب والعملات

نائب مدير وكالة CIA السابق مايكل موريل يشيد بعملة البتكوين ويطالب الحكومات بتبنيها

15 نيسان 2021 15:59

ازدهرت عملة البتكوين الرقمية بشكل كبير منذ نهاية العام الماضي، حيث سجلت العملة المشفرة البتكوين رقماً قياسياً آخر بعد ارتفاع عملة البتكوين إلى أكثر من 62500 دولار خلال الأسبوع الجاري.


وزعم مايكل موريل، نائب المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية "CIA"، والذي شغل منصب مدير الوكالة بالإنابة مرتين أيضاً، أن عملة البتكوين والتكنولوجيا التي تقف وراءها، تكنولوجيا البلوك تشاين "blockchain"، يجب أن تتبناها الحكومات لأنها "نعمة للمراقبة".

وقال موريل في تقرير نشره مجلس Crypto للابتكار الذي تم تشكيله مؤخراً: "تعد تقنية البلوك تشاين أداة جنائية قوية، ولكنها غير مستغلة بشكل كاف من قبل الحكومات العالمية لتحديد النشاط غير المشروع وتقديم المجرمين إلى العدالة".

كما وتجدر الإشارة إلى أن التقرير يدافع عن عملة البتكوين وسط العديد من المخاوف بشأن الآثار المالية غير المشروعة للنظام البيئي الخاص بتعدين وتداول العملات الرقمية المشفرة، وخلص إلى أن الاستخدام الإجرامي لعملة البتكوين "مبالغ فيه بشكل كبير"، مدعياً أنه يمكن استخدامه للقبض على المجرمين بدلاً من التستر عليهم.

والجدير بالذكر أن هذا التقرير الذي شارك في تأليفه جوش كيرشنر وتوماس شوينبيرجر، يأتي في الوقت الذي تعرب فيه الكثير من الحكومات عن مخاوفها بشأن المجرمين الذين يستخدمون العملات المشفرة عبر الانترنت.

وفي شهر فبراير الماضي، قالت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين أن عملية البتكوين الرقمية قد تم استخدامها في كثير من الأحيان ضمن عمليات التمويل غير المشروع، بينما قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد في شهر أن عملة البتكوين قد أصبحت تستخدم أيضا في غسيل الأموال.

ومع ذلك، يظهر التقرير أن النسبة المئوية للنشاط غير المشروع لاستخدام عملية البتكوين الرقمية المشفرة قد انخفضت بشكل كبير منذ عام 2013، عندما أغلقت السلطات سوق Silk Road عبر الانترنت المظلم، كما وقارن التقرير أشهر العملات المشفرة في العالم بالعملات الرقمية المخصصة مثل Monero، والتي يبدو أن المجرمين يفضلونها على غيرها.

ولدعم الادعاءات بأن تقنية البلوك تشاين يمكن أن تساعد في القبض على المجرمين، قدم التقرير الجديد عدة أمثلة على ذلك، بما في ذلك اختراق الابتزاز بعملة البتكوين الذي استهدف منصة التواصل الاجتماعي تويتر خلال عام 2020، عندما استغرق المحققون أسبوعين فقط لتحديد الجناة واعتقالهم حيث ربط المحققون عناوين المحفظة بحسابات المستخدم الخاصة بهم في منصات تواصل اجتماعي ومواقع الكترونية أخرى.

كما وتم ذلك مثال آخر حول شركة المحاماة Kobre & Kim، التي استخدمت تقنية تحليل تكنولوجيا البلوك تشاين لتتبع واسترداد 32 مليون دولار من العملات المشفرة التي تم تمريرها من خلال منصات التداول الرقمية في أواخر عام 2020.

بالإضافة إلى ذلك، يدحض التقرير أيضاً فكرة أن الطبيعة اللامركزية لعملة البتكوين الرقمية تبدو وكأنها تشكل تهديداً مدمراً للمؤسسات المالية التقليدية.

ويقول التقرير: "لقد كان من الممكن قول الشيء نفسه عن الخدمات المصرفية الإلكترونية والتوقيعات الإلكترونية قبل 20 عام، الأمر الذي أثار جدلا كبيرا بشأن حماية المستهلك وسلامة النظام المالي. وفي النهاية، وجدت المؤسسات المالية التقليدية طرقا لدمجها مع أنظمتها وضمن أعمالها بنجاح".

المصدر: وكالة سبوتنيك