ذكر موقع روسيا اليوم أن مجلس الوزراء السعودي جدد دعوة إيران للانخراط في المفاوضات الجارية حول الاتفاق النووي وتفادي التصعيد وعدم تعريض أمن المنطقة لمزيد من التوتر.
حيث ترأس العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، اجتماعا افتراضيا لمجلس وزراء المملكة، تم خلاله استعراض التطورات الراهنة لبرنامج إيران النووي.
وبحسب روسيا اليوم فقد جدد المجلس وفق بيان وزير الإعلام السعودي المكلف، ماجد بن عبد الله القصبين، دعوة المملكة لإيران بالانخراط في المفاوضات الجارية، وتفادي التصعيد وعدم تعريض أمن المنطقة واستقرارها إلى المزيد من التوتر، وضرورة توصل المجتمع الدولي لاتفاق بمحددات أقوى وأطول مع تنفيذ إجراءات الرصد والمراقبة، لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي ومن تطوير القدرات اللازمة لذلك.
وندد المجلس بمحاولات ميليشيا الحوثي المدعومة إيرانياً، استهداف المدنيين والأعيان المدنية في المملكة باستخدام الطائرات المسيرة المفخخة والصواريخ البالستية والتي تمكن الدفاع الجوي السعودي من اعتراضها وتدميرها.
وتأتي هذه الدعوة بحسب روسيا اليوم في وقت تستضيف فيه فيينا محادثات برعاية الاتحاد الأوروبي حول سبل إنقاذ الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني في ظل انسحاب الولايات المتحدة منه عام 2018 خلال ولاية رئيسها السابق، دونالد ترامب، الذي فرض عقوبات موجعة على الطرف الإيراني، ليرد بخفض التزاماته ضمن الصفقة منذ 2019.
وتجدر الإشارة إلى وجود توتر كبير في العلاقات السعودية الإيرانية المقطوعة منذ العام 2016 بسبب خلافاتهما حول مجمل قضايا المنطقة وأبرزها حرب اليمن، حيث تقود المملكة التحالف العربي الداعم للحكومة المعترف بها أمميا في النزاع مع الحوثيين المؤيدين من قبل الحكومة الإيرانية.
ووفق روسيا اليوم فقد سبق أن نقلت وسائل إعلام غربية عن مصادر متعددة أن بغداد استضافت يوم 9 أبريل جولة أولى من محادثات مباشرة بين وفدين من السعودية وإيران تطرقت إلى الأوضاع في اليمن ولبنان.
وفي سياق متصل أبدى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، رغبته في عدم الحديث عن التقارير التي تفيد بلقاءات إيرانية سعودية، مؤكداً في الوقت نفسه ترحيب إيران دائما بأي حوارات إيجابية بين دول المنطقة وبين الفاعلين في السياسة العالمية.
المصدر: روسيا اليوم