تحدثت الكثير من الشخصيات عن دخول أطراف إقليمية ودولية على خط تهدئة الأوضاع المتفجرة التي تشهدها الساحة الفلسطينية، فاستمرار العملية العسكرية الإسرائيلية واستخدامها العنف المفرط من قتل للمدنيين والصغار والكبار إلى التدمير الممنهج للبنى التحتية والأبنية السكنية، أدى لاستهداف المقاومة الفلسطينية لكل جغرافيا الكيان الصهيوني وصولا إلى تل أبيب التي شهدت للمرة الأولى تساقط عشرات الصواريخ عليها، مما ينذر بتدحرج الأمور للأسوأ إن استمر الحال على ما هو عليه.
وبحسب ما أفاد به موقع سبوتنيك نقلاً عن وسائل إعلام إسرائيلية، ذكرت أن مصر تقدمت باقتراح للتهدئة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية لوقف التصعيد العسكري في قطاع غزة للتهدئة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، على أن يسري اعتبارا من غد الخميس، 20 مايو/أيار.
ووفقاً لسبوتنيك فإن هذا الاقتراح يتزامن مع تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بمواصلة بلاده لهجومها على قطاع غزة طالما كان ذلك ضرورياً.
وفي الوقت ذاته نفت حركة حماس، الأنباء عن اتفاق لوقف التصعيد العسكري في قطاع غزة، أو توقيت محدد لوقف إطلاق النار، مؤكدة وجود جهود واتصالات جادة ومتواصلة مع الوسطاء دون أن تسفر عن نتيجة لغاية الآن.
وفي سياق متصل اعتبر المحلل السياسي إبراهيم المدهون أن القاهرة معنية بوقف نزيف الدماء ووقف العدوان الإسرائيلي، مبيناً وجود إرادة مصرية واضحة وتحرك سياسي مستمر للتوصل لتهدئة.
وأوضح المدهون واقع المعادلات في فلسطين بقوله أن إسرائيل لا تستطيع فرض معادلة بإبعاد قطاع غزة عن القدس، وبان حركة حماس مصرة على استمرار عملياتها المقاومة حتى تضمن كف يد الاحتلال الإسرائيلي عن المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح.
المصدر: سبوتنيك