عاطف عياد منذ نعومة أظافره حلمه كبير ومستقبله الملاعب الدولية

عاطف عياد منذ نعومة أظافره حلمه كبير ومستقبله الملاعب الدولية
عاطف محمد عيّاد مواليد الرابع من شهر إبريل لعام 2008م، وُلد ليُولد معه حب كرة القدم، فمنذ صغره مهتمًا بمتابعة الرياضة، وكل ما يتعلق بها، خاصة كرة القدم التي يجري حبها في قلبه، كما يجري الدم في العروق.

عاطف محمد عيّاد مواليد الرابع من شهر إبريل لعام 2008م، وُلد ليُولد معه حب كرة القدم، فمنذ صغره مهتمًا بمتابعة الرياضة، وكل ما يتعلق بها، خاصة كرة القدم التي يجري حبها في قلبه، كما يجري الدم في العروق.

عشقه لكرة القدم واهتمامه بها، دفعه لأن يبدأ بتحقيق حُلمه منذ الصغر، فمنذ عمر الخامسة تلقى عاطف التدريب على لعب كرة القدم على يد مدرّب خاص قبل أن ينتقل إلى أولى مراحل نجومينه، فكانت محطة البداية  براعم نادي النجمة، ثم توجّه إلى نادي هوبس ليحطّ به الرحال في أكاديمية أف سي بيروت منذ العام 2015.

 

 

يقول عياد: "استفدت جيداً من إرشادات وتعليمات مدرّبي محمد مطر لاعب نادي الأنصار السابق، فقد جعلني أتمتع برؤية جيّدة للملعب وسرعة في التحرّك، والتدرب على القوّة واللياقة البدنية العالية مع التسديد بالقدمين.

وكان لعائلة عاطف الدور الأكبر في تشجيع موهبته وتطويرها، فلا تفتأ العائلة في تقديم الدعم الكامل لعاطف سواء كان ذلك ماديًا أو معنويًا، فتقول أمه:" نحن لا نبخل على عاطف، ولا نرفض له طلب، والعائلة هي السند والداعم الأول للطفل، ونحن نشجع عاطف لكي يصبح نجمًا عالميًا في مجال كرة القدم، وعند انعقاد المباريات نذهب لمتابعة المباراة وتشجيع عاطف الذي يتمنى أن يكون في يومًا من الأيام مثل اللاعب العالمي الشهير رونالدو فهو يرتدي نفس رقمه الذي يحمله وهو الرقم 7".

 

 

واستمرارًا لتميز عياد وتحقيق نجوميته، وحلمه الذي يراوده منذ نعومة أظافره، فقد سافر منذ شهرين مع مع فريق أكاديميته إلى السويد حيث سجّل هدفين ضمن بطولة الأكاديميات العالمية الخاصة بالناشئين ولفت أنظار المنظّمين والمشجّعين.

وبالرغم من تمسك عياد بحلمه، إلا أن ذلك لايشغله عن دراسته واجتهاده فيها، فهو إلى جانب طموحه في أن يكون لاعب كرة قدم معروف، فإنه يجتهد في دراسته ليكون طبيبًا ناجحًا في المستقبل، فيقول عاطف: "أجتهد في مدرستي الليسيه ناسيونال، وأحلم بأن أكون طبيباً إلى جانب طموحي وحلمي في كرة القدم، وأنا متيقن بأن الإنسان الذي يتمسك بأحلامه فإنه سيصل إليها في نهاية المطاف، وأنا سأسعى بكل ما أوتيت من قوة أن أعمل بجد واجتهاد حتى أصل لما أريد".