تعرضت الفاشينيستا الكويتية عهود العنزي لاعتداء لفظي أثناء تواجدها رفقة شقيقتيها شيخة وسارة في مركز للتسوق بالعاصمة البريطانية لندن.
عهود العنزي
وفي تفاصيل الخبر، انهالت إحدى الفتيات العربيات بـ السُباب والشتائم على المدونة الكويتية أثناء تسوقها وشقيقتيها في أحد المراكز التجارية البريطانية، لتسارع العنزي بـ توثيق الاعتداء بـ فيديو قصير مستخدمة هاتفها المحمول.
وتفوهت الفتاة بـ ألفاظ خادشة للحياء وسط مطالبة المدونة الشابة لها بـ التزام الصمت والتوقف، وذلك بـ التزامن مع تجمع عدد من رجال أمن المركز التجاري وبعض الأشخاص حوالي الفتاتين، لمنعهما من الاشتباك بـ الأيدي.
فتاة تعتدي على عهود العنزي
وكشفت الفاشينيستا الشهيرة لاحقاً كواليس الواقعة، مبينة أنها نجحت في تصوير المعتدية عليها، بينما صورت شقيقتها الشاب المرافق لها، وأكدت أنها تعرضت قبل أربع سنوات لنفس الموقف وكانت ضحية الفتاة عينها، إلا أنها لم تتمكن حينها من توثيق الاعتداء أو الإبلاغ عنها.
وقالت عهود العنزي في معرض حديثها أنها أبلغت الشرطة البريطانية والسفارة الكويتية بتفاصيل الواقعة، مشيرة إلى أن حراس المركز وصلوا إلى مكان الحادثة بـ التزامن مع الشرطة التي طلبت الإطلاع على كاميرات المراقبة، للوقوف على تفاصيل الهجوم اللفظي.
وعن السبب وراء تتبع الفتاة لها، تكهنت الفاشينيستا بأن تكون مدفوعة من قبل أحد الأشخاص الكارهين، دون أن تسميِّ أيَّ شخص، وأكدت العنزي أنها ستتابع القضية حتى تحصل حقها من المعتدية وطالبت الاشخاص الذين يعرفون هوية الفتاة بالتواصل معها وتزويدها بالمعلومات الخاصة عنها.
وانقسمت آراء المتابعين بين مؤيد لكلام عهود العنزي بـ متابعة قضيتها حتى تحصيل حقها بـ الكامل، وبين مستغرب من نفيها علاقتها ومعرفتها بت الفتاة المعتدية، خاصة وأن الأخيرة بدت وكأنها تعرفها وتعرف عائلتها وذكرت اسم والدتها ( بحسب المتابعين).
وجاء في تعليقات النشطاء:" تعرف حتى أمها بـ اسمها من طق الباب جاه الجواب"، و" لها علاقة معهم عـ سمعة قوية"، و" طبعاً الشتم والاعتداء تصرف خاطئ بس الأكيد فيه سبب الله يعلم إيش صاير"، و" الشتايم كانت على إيقاع متزن"، و" واضح المرأة تعرفها"، و" عيب والله"، و" تعرفهم من زمان معهم".