نقلت وكالة تاس، عن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، قوله بأن فرنسا تعتقد أن حركة طالبان فشلت في الوفاء بوعودها للمجتمع الدولي بعد استيلائها على الحكم في أفغانستان، وبالتالي لن تعترف باريس بالحكومة الجديدة التي شكلتها الحركة المتطرفة.
وقال إن "فرنسا ترفض إقامة أي علاقات مع هذه الحكومة"، مشدداً على أن طالبان قد حنثت بوعودها.
وأشار كبير الدبلوماسيين الفرنسيين إلى أن باريس طالبت الحركة بتوفير الفرص للجميع لمغادرة أفغانستان دون أي عوائق، والسماح بالوصول الحر للمساعدات الإنسانية، بما في ذلك إلى المناطق التي لا تسيطر عليها حركة طالبان بشكل مباشر، ومراعاة حقوق الإنسان، وخاصة حقوق المرأة، والحق في التعليم، والتخلي في النهاية عن أي صلات مع القاعدة، واختتم لو دريان بالقول: "لكنهم كذبوا في النهاية".
وأوضح الوزير أن "فرنسا تعترف بدولة أفغانستان، وكان لدينا مبعوث إلى أفغانستان، ولا يزال رسمياً في منصبه، لقد أجرينا محادثات فنية لضمان إجلاء حوالي 3000 شخص من كابول، لكننا لا نتحدث عن اعتراف، نحن نتوقع تحركات من طالبان، فهم يحتاجون الى صلات اقتصادية ويحتاجون الى علاقات دولية."
وأشارت الوكالة إلى أن حركة طالبان كانت قد شنت عملية واسعة النطاق لاستعادة السيطرة على أفغانستان بعد أن أعلنت الولايات المتحدة انسحاب أفرادها العسكريين من البلاد، وفي 15 آب، استقال الرئيس الأفغاني أشرف غني وفر من البلاد، بينما اجتاحت قوات طالبان كابول، ولم تواجه أي مقاومة، كما انسحب أفراد الخدمة الأمريكية بالكامل من أفغانستان الأسبوع الماضي، معلنين إنهاء وجودهم الذي دام 20 عاماً في البلاد، وفي 6 أيلول ، قالت الحركة المتطرفة أن كل أراضي أفغانستان أصبحت الآن تحت سيطرتها وكشفت النقاب عن حكومة مؤقتة جديدة تتكون حصرياً من أعضاء طالبان في 7 أيلول.
المصدر: وكالة تاس