السويد تحدد هدف إطلاق أقمار صناعية من القطب الشمالي بحلول صيف 2022

السويد تحدد هدف إطلاق أقمار صناعية من القطب الشمالي بحلول صيف 2022 السويد تحدد هدف إطلاق أقمار صناعية من القطب الشمالي بحلول صيف 2022

تعمل السويد على تطوير قدرتها على إطلاق أقمار صناعية في المدار، ومن المقرر أن تبدأ قاعدة الفضاء "إيسرينج" الواقعة خارج مدينة كيرونا في أقصى شمال البلاد، العمل في صيف عام 2022.

قاعدة إيسرينج


السويد تحدد هدف إطلاق أقمار صناعية من القطب الشمالي بحلول صيف 2022

تأسست إيسرينج في الستينيات كمركز إطلاق ومركز أبحاث، ومنذ عام 1966، تم إطلاق ما يقرب من 600 صاروخ ومنطاد طقس من القاعدة، وذلك بشكل أساسي لأغراض البحث، وتقع على بعد 200 كيلومتر فوق الدائرة القطبية الشمالية وتحيط بها برية شاسعة، والتي يُنظر إليها على أنها مفيدة إلى حد كبير للعديد من هذه الأغراض.

الاتحاد الأوربي

في الوقت الحالي، يفتقر الاتحاد الأوروبي إلى القدرة على إطلاق الأقمار الصناعية من الأراضي الأوروبية، حيث يقع ميناء الفضاء الأوروبي في الشمال الشرقي لأمريكا الجنوبية في جويانا الفرنسية، وهي مقاطعة خارجية تابعة لفرنسا، ومن اللافت للنظر، أن الاستثمار في تعزيز قدرة الأقمار الصناعية في أوروبا لا يأتي من الاتحاد الأوروبي، ولكن من خلال اتفاقية قرض بمبلغ 120 مليون كرونة سويدية، ما يعادل 13.6 مليون دولار بين شركة الفضاء المملوكة للدولة وبنك الاستثمار الاسكندنافي.

سيمول القرض الذي تبلغ مدته 12 عاماً الاستثمارات اللازمة لتمكين استخدام الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام.

هذا وقامت الحكومة بأول استثمار في عام 2018، عندما تم تخصيص 60 مليون كرونة سويدية، 6.8 مليون دولار، لعمليات الاختبار.

وخلال الخمسين عاماً الأولى من تكنولوجيا الفضاء، كانت أوروبا متخلفة قليلاً عن الركب، أما الآن، يستثمر كل من الاتحاد الأوروبي ومنظمة الفضاء الأوروبية "وكالة الفضاء الأوروبية" بكثافة، ويمكن للسويد أن تتدخل في المشهد الفضائي العالمي من خلال القاعدة الفضائية المتطورة إيسرينج.

سيسمح ذلك للسويد بأن تصبح جزءاً من نادٍ حصري يضم حوالي اثني عشر دولة في العالم لديها قدرات أقمار صناعية خاصة بها.

سبب إطلاق الأقمار الصناعية

وبالإضافة إلى الأغراض العسكرية، يمكن استخدام عمليات إطلاق الأقمار الصناعية لجمع معلومات حول الأرض والغلاف الجوي والمحيطات والمساعدة في مراقبة البيئة والطقس، فضلاً عن إزالة الغابات ومكافحة حرائق الغابات.

المصدر: سبوتنيك إنترناشيونال