تتصاعد أزمة لبنان مع بعض دول الخليج، التي قطعت العلاقات معه وسحبت السفراء، ليبقى مصير هذا الملف ومصير الحكومة رهن التحركات التي من المأمول أن تثمر خلال الفترة القادمة.
فقد رأى موقع لبنان 24، بأن القراءات والتحويلات تتعدد عن مآل الأمور في لبنان على خلفية ما أدلى به وزير الإعلام جورج قرداحي عن الحرب في اليمن قبل شهر من توليه منصبه الوزاري وما إذا كان سيستقيل ام لا، وهل إذا استقال قد يستقيل الوزراء الشيعة ايضا، أو هل يستقيل رئيس الحكومة وعندها تصبح الحكومة بحكم المستقيلة وتدخل مرحلة تصريف الأعمال.
واعتبر الموقع أن كل هذه القراءات وفق المتابعين، غير دقيقة، "فالحكومة التي تألفت وفق المبادرة الفرنسية تحظى بدعم خارجي، خصوصا من الولايات المتحدة والدول الاوروبية لمنع انهيارها، وبالتالي فإن ضغوطا خارجية تجري قطعا للطريق على خطوة استقالة الحكومة".
ونقل المصدر عن مصادر بارزة تأكيدها بأن الثابت رغم وجود بعض "الأجندات الداخلية" يسعى إلى ما يعرف ب "الصيد الثمين"، إلا أن "استقالة الحكومة ليست في مصلحة أحد وبالأخص من يطالب باستقالة الوزير قرداحي من المشاركين في الحكومة قبل سواهم".
وترد المصادر ذلك إلى أنه "إذا استقالت الحكومة سيتعذر بعدها تأليف حكومة جديدة في عهد الرئيس ميشال عون، وهذا يعني أنه سوف "يمسك بالسلطة التنفيذية"، وهذا ما يثير ريبة الكثيرين".
ووفق الموقع فقد شدد مصدر سياسي مطلع على الأجواء الدبلوماسية على" أن الاتصالات لم تهدأ بين لبنان ودولة الخليج عبر وسطاء لتهدئة الأوضاع خاصة وبأن بيانات رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي كانت واضحة لجهة عدم تبني ما ورد على لسان قرداحي فضلا عن أنها أكدت التمسك بما ورد بالبيان الوزاري وبأفضل العلاقات مع السعودية والدول العربية".
ورأت المصادر" أن حراكا فرنسيا وأمريكيا يجري مع السعوديين لترتيب الحلول والمحافظة على الاستقرار في لبنان".
المصدر: لبنان24