جيبوتي تؤكد بأنها لن تسمح للقوات الأمريكية باستخدام أراضيها للتدخل في أثيوبيا

جيبوتي تؤكد بأنها لن تسمح للقوات الأمريكية باستخدام أراضيها للتدخل في أثيوبيا

تنذر الأزمة الحاصلة في إقليم تيغراي بإشعال حرب أهلية أثيوبية قد تؤدي إلى تقسيم هذا البلد، وسط تقارير عن تدهور خطير في الحياة المعيشية لسكان إقليم تيغراي وفظائع ارتكبتها القوات الأثيوبية والأريتيرية في هذا الإقليم، مما استدعى ردودا دولية تشجب التدخل الأريتيري في أثيوبيا وتدين أعمال الحكومة الأثيوبية.

وبحسب موقع سبوتنيك، فقد أكدت جيبوتي الدولة المجاورة لأثيوبيا بأنها لن تسمح باستخدام أراضيها من قبل القوات الأمريكية للتدخل في أثيوبيا.

حيث أصدر وزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف بيانا اليوم الأحد، ردا على تصريحات منسوبة لمسؤول عسكري أمريكي حول عمل القوات الأمريكية في جيبوتي، بأن "هذا لن يحدث لأن حكومة جيبوتي مرتبطة بعلاقات مع جيرانها"، مشيرا إلى أن البعض أعرب عن قلقه حيال استخدام أراضي جيبوتي للتدخل العدائي في الدول المجاورة.

وأضاف وزير الخارجية، أن "جيبوتي تقدر شراكتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة وبالتأكيد هذه الشراكة غير موجهة ضد أي دولة أخرى".

وأشار الموقع إلى أن وزارة الخزانة الأمريكية سبق أن فرضت عقوبات على الجيش الإريتري وحزبه السياسي الوحيد، ‏لتورطهما في الأزمة المستمرة في شمال إثيوبيا،‏ وتستهدف العقوبات قوات الجيش الإريتري، الذي تم اتهامه بارتكاب أعمال نهب وقتل مدنيين واعتداء جنسي وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى إقليم تيغراي.

وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين، قد هدد باستعداد الولايات المتحدة لفرض عقوبات إضافية ضد حكومة إثيوبيا وجبهة تحرير تيغراي، إذا فشلت الأطراف في تحقيق تقدم ملموس.

مع الإشارة إلى أن قوات جبهة تحرير تيغراي قد أعلنت تحالفها مع قوات جبهة تحرير أورومو للزحف إلى العاصمة أديس أبابا لإطاحة حكم رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الذي فرض حالة الطوارئ وطالب السكان بالتزود بالسلاح للدفاع عن العاصمة.

المصدر: سبوتنيك