روان بن حسين تخضع لـ عملية شفط دهون المؤخرة بغية علاج شعرها بـ الخلايا الجذعية

روان بن حسين تخضع لـ عملية شفط دهون المؤخرة

تعرضت الفاشينيستا الكويتية روان بن حسين لـ هجوم لاذعٍ من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إثر توثيقها تفاصيل خضوعها لـ عملية شفط دهون المؤخرة بغية استخلاص الخلايا الجذعية منها ومن ثم حقنها في فروة الرأس أو البشرة بغية تغذية المنطقة المحقونة ومداواتها طبياً وطبيعياً دون اللجوء إلى المواد الكيماوية الموجودة في مستحضرات العناية بـ البشرة والشعر.



روان بن حسين

وظهرت المدونة الكويتية في المقطع المرئي وهي مستلقية على بطنها بـ ملابس المرضى والطبيب يقوم بـ إجراء العملية لها، وأوضحت في تعليق مقتضب، صرحت به خلال خضوعها للعملية تفاصيل فوائد سحب الخلايا الجذعية وإعادة حقنها في أماكن أخرى والفورقات بينها وبين سحب الخلايا " الأبوية" من منطقة الرقبة وحقنها في الجسم.

وأوضحت أن الخلايا الأبوية تعمل كـ عمل الخلايا الجذعية ولكن الفرق بينهما أن تأثير الأولى يمتد لثمانية أشهر أو عام بينما الثانية مفعولها يدوم لـ وقت أكبر وطريقة سحبها أخف وأسهل على المريض.


وتعرضت المدونة الشابة على إثره لـ حملة هجوم عنيفة من قبل رواد السوشيال ميديا الذين عرّوا ما قامت به من الحياء وأدرجوه في إطار الجرأة وعدم الاستحياء.

وجاء في تعليقاتهم التي انهمرت على المنشور بعد تداوله عبر الحسابات الناشطة على منصات التواصل الاجتماعي:" لهل الدرجة راح الحياء؟"، و" اللي استحوا ماتوا"، و" بكل فوة عين"، و" والله أنا ما عندي كلام أقوله بس صج ما أدري لأي مستنقع قاعدين ننزل.. لاحول ولاقوة إلا بـ الله على هـ الكم الهائل من قلة الحيا والأدب".

وأشار البعض إلى تقليد روان بن حسين للفنانة نادين نجيم التي وثقت خضوعها لـ عملية شط المؤخرة، حيث كتبت ناشطة:" سبقتها نادين نجيم"، واضافت أخرى:" شالسالفة الكل يوثق هـ القرف"، في حين كتبت متابعة:" كل الخير في الحياء وإذا فقد الحياء فقد الخير".


براءة روان بن حسين من قضية غسيل الأموال

وفي سياق منفصل، كشفت نجمة مواقع التواصل الاجتماعي قبل ساعات عن صدور حكم لصالحها في القضية التي رفعتها ضد الصحافي أبو طلال الحمراني والمحامي فهد الحداد بتهمة السب والقذف بعد الإشارة إليها وذكرها رفقة طليقها في قضية غسيل الأموال التي ضجت في الكويت قبل عام.

وأكدت روان بن حسين عن سعادتها الكبيرة، موضحة أنها لم تسعى لـ جني المال من وراء القضية وإنما لاستحصال حقها وكرامتها وإيضاح حقيقة الأمر للجمهور وللشركات والعلامات التجارية المتعاقدة معها.