الدفاع الألمانية: الوضع في مالي شديد الخطورة والوقت قد حان للتحقق من مواصلة التزامنا هناك

الدفاع الألمانية: الوضع في مالي شديد الخطورة والوقت قد حان للتحقق من مواصلة التزامنا هناك

أكدت وزارة الدفاع الألمانية اليوم السبت، بأن الوضع في مالي شديد الخطورة وبأن الوقت قد حان للنظر في مواصلة التواجد هناك.

وبحسب موقع سبوتنيك، فقد أوضحت وزيرة الدفاع كريستين لامبريخت في تصريح عبر موقع الوزارة على تويتر بأن "الوضع في مالي شديد الخطورة، لهذا السبب، حان الوقت للتحقق مما إذا كنا سنواصل التزامنا هناك".

وأشارت إلى أن الجيش الألماني يشارك في بعثة الاتحاد الأوروبي في مالي وبعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي - حاليًا بحوالي 300 و1000 جندي على التوالي.

وأشار الموقع إلى أن رئيس وزراء مالي، شوغويل مايغا، كان قد أعلن بأن بلاده لن تسمح بعد الآن بتواجد قوات أجنبية على أراضيها دون شروط مسبقة ومحددة، مشددا على أن فرنسا لا يمكنها التعامل فيما يخص علاقات مالي مع الاتحاد الأوروبي "بالوكالة" ويجب أن تكون شريكًا لبلاده.

كما شن مايغا في أكتوير/ تشرين الأول الماضي هجوماً حاداً على فرنسا، حيث اتهمها باستخدام أراضي مالي لتدريب جماعات إرهابية قادمة من ليبيا، ومنعها الجيش المالي من دخول مدينة كيدال التي تم تسليمها لجماعة قريبة من القاعدة.

ويذكر بأن المواقف المناهضة للتواجد العسكري الأجنبي في مالي بدأت بالازدياد بعد سيطرة المجلس العسكري على الحكم في البلاد.

فيما قررت حكومة مالي في وقت سابق طرد السفير الفرنسي في باماكو، وإمهاله 72 ساعة للمغادرة، بعد التصريحات الفرنسية التي وصفت المجلس العسكري في مالي بأنّه غير شرعي وخارج عن السيطرة، داعيةً شركاءها إلى مواصلة القتال ضد الإسلاميين المتشددين.

المصدر: سبوتنيك