أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الثلاثاء، بأن روسيا لا تريد الحرب لكن ردعها بالقوة يعتبر بمثابة تهديد مباشر للأمن القومي للبلاد.
حيث أوضح بوتن خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار الألماني أولاف شولتس عقب محادثاتهما في موسكو، بأن ردع روسيا بالقوة بمثابة تهديد مباشر للأمن القومي للبلاد، مشددا على أن روسيا لا تريد الحرب، ولذلك طرحت مبادرة الضمانات الأمنية واصفا ما حدث في إقليم دونباس بالإبادة الجماعية.
وقال بوتين: "لقد قلت أكثر من مرة أن ألمانيا هي أحد الشركاء الرئيسيين لروسيا، وقد سعينا دائما إلى تعزيز التعاون بين بلدينا.
وأشار بوتين إلى أن "روسيا لا يمكن أن تغض الطرف عن الكيفية التي تفسر بها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) بحرية تامة ولصالحهما، المبادئ الأساسية للأمن المتكافئ وغير القابل للتجزئة، المنصوص عليها في العديد من الوثائق الأوروبية"
وعبر بوتين عن مخاوف بلاده بشأن إطالة أمد المفاوضات بشأن القضايا الأمنية واتخاذ قرارات من شأنها أن تؤدي إلى تفاقم موقف روسيا.
وأوضح الرئيس الروسي بأن خط أنابيب الغاز "التيار الشمالي 2" مشروع تجاري، ومستعدون لمواصلة توريد الغاز عبر أوكرانيا حتى بعد عام 2024 إذا كان هناك طلب وربحية، وكان نظام عبور الغاز الأوكراني في حالة تقنية جيدة.
ومن جهته قال المستشار الألماني أولاف شولتس: "يجب التعاون مع روسيا من أجل أن نضمن الأمن الجماعي لكل البلدان ولا أرى أننا وصلنا لطريق مسدود".
ولفت إلى أن إقرار البرلمان الروسي لمقترح الاعتراف بجمهوريتي دونيتسك ولوهانسك (المعلنتين من جانب واحد) يمثل خرقا لاتفاق مينسك وكارثة سياسية.
وتابع بالقول: "لهذا يجب الرجوع لاتفاق مينسك كاتفاق مرجعي"، مؤكدا "يجب على كل الأطراف احترام اتفاق مينسك بما في ذلك فرنسا وألمانيا وأوكرانيا وروسيا وهي القوى التي شاركت في النقاش".
المصدر: سبوتنيك