بعد تلويح الأمين العام لحزب الله، السيّد حسن نصر الله، بعصا الحرب في خطابه الأخير ساد صمت في الأوساط السياسية الصهيونية، وامتنع مسؤولو الكيان الصهيوني الأمنيون والسياسيون من التعليق على التهديدات، لكن صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية أشارت، اليوم الجمعة، إلى عدم استعداد الكيان لتصعيد الوضع.
وقالت الصحيفة إنّ حزب الله ربما "طوّر قدراته، ما يجعل الحرب الآن بالنسبة لإسرائيل باهظة الثمن"، مرجحة أن "تواجه أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية، التي تُعتبر متطوّرة للغاية، صعوبة في صدّ وابل من آلاف الصواريخ كلّ يوم في حال نشوب حرب مع حزب الله".
ونقلت الصحيفة عن ساريت زهافي، ضابطة سابقة في جهاز الاستخبارات الصهيوني، قولها إنّ "هناك تغييراً في سياسة حزب الله الذي بات حاضراً بشكل أكبر على الحدود وأكثر استفزازاً".
وأشارت زهافي إلى أن خطاب نصر الله الأخير دل على "ضعف أمريكي"، إذ "وجّه نصر الله التهديدات في وقت زيارة بايدن إلى المنطقة".
ونقلت عن خبير في الدراسات السياسية قوله إنّ "جندي حزب الله أكثر خبرة وتدريباً من الجندي الإسرائيلي العادي"، لافتاً إلى أنّ "حزب الله جيش منظّم بدرجة عالية"، وإلى أنّ "إسرائيل لا تستطيع أن تتحمّل حرباً معه لأنّ الخسائر ستكون هائلة"، مشدداً على أنّ "قوة حزب الله النارية كبيرة للغاية".
جيروسالم بوست