كوريا الشمالية تطلق القذائف باتجاه الساحل ردا على طلقات تحذيرية من كوريا الجنوبية

تصعيد كبير بين الكوريتين.. طلقات تحذيرية وقذائف

أكدت كوريا الشمالية اليوم الإثنين، بأنها أطلقت النار من قاذفات القنابل، ردا على قيام كوريا الجنوبية بإطلاق نيران تحذيرية قرب الحدود البحرية.

وبحسب الوكالة المركزية الكورية الرسمية فقد أعلنت كوريا الشمالية أنها بدأت إطلاق نار من قاذفات القنابل ردا على إطلاق نار تحذيري من كوريا الجنوبية.

وأوضحت بأن كوريا الشمالية أطلقت 10 قذائف من عدة قاذفات صواريخ قبالة ساحلها يوم الاثنين ردا على طلقات تحذيرية لكوريا الجنوبية على زورق كوري شمالي.

وفي وقت سابق أفادت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية بأن العسكريين الكوريين الجنوبيين أطلقوا النار بهدف التحذير، بعدما تجاوزت سفينة من كوريا الشمالية حدودها البحرية.

ومن جهتها بينت هيئة الأركان المشتركة لجيش كوريا الجنوبية بأنها أعادت سفينة تجارية كورية شمالية عبرت خط الحدود الشمالي، الذي يعد الحدود البحرية الفعلية بين الكوريتين.

ويأتي هذا التصعيد وسط تزايد التوترات في المنطقة، حيث أجرت كوريا الشمالية تدريبات عسكرية لوحدات الأسلحة النووية التكتيكية في الفترة من 25 أيلول/ سبتمبر إلى 9 تشرين الأول/ أكتوبر، بالتزامن مع أجراء الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مناورات بحرية مشتركة واسعة النطاق في البحر الشرقي، والتي شاركت فيها حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية ومدمرة من طراز (إيجيس) وغواصة نووية.

وكشفت وكالة الأنباء المركزية في كوريا الشمالية عن تنفيذ تدريبات على إطلاق الصواريخ الباليستية في إطار المحاكاة لتحميل رؤوس حربية نووية تكتيكية، وذلك يوم 28 أيلول/ سبتمبر.

وأشارت إلى أن الجيش الكوري الشمالي أجرى سلسلة من التدريبات بالذخيرة الحية، بما في ذلك تدريبات على إطلاق صواريخ من عيار (ضخم للغاية) لاستهداف الموانئ الرئيسة للأعداء، علاوة على حشود وحدات الطيران والمدفعية بعيدة المدى.

وكان الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون قد هدد في تموز/ يوليو الماضي بتدمير الجيش الكوري الجنوبي، إن أقدمت سيؤل على أي مغامرة خطيرة، موجها أمرا إلى قوات الردع النووية في بلاده للاستعداد لأي طارئ، وأكد أيضا استعداد قواته لأي اشتباك عسكري مع الولايات المتحدة.

المصدر: وكالات