دراسة تكشف سبب التأخر في النوم عند الأطفال بعمر 7 أشهر

مستويات الكورتيزول المرتفعة عند حديثي الولادة تسبب التأخر في النوم

تقول الدراسة أن زيادة مستوى الكورتيزول في شعر الأطفال حديثي الولادة، تسبب تأخر وقت الخلود للنوم عند الأطفال بعمر 7 أشهر.

هرمون الكورتيزول

قد يكون لارتفاع مستويات الكورتيزول في شعر الأطفال حديثي الولادة، وهو مقياس لإنتاج الكورتيزول الجنيني في الثلث الثالث من الحمل، تأثير سلبي على صحة النوم بين الأطفال، وفقاً لدراسة جديدة.


تأثير مستويات الكورتيزول على أنماط النوم عند الأطفال

من بين 70 رضيعاً من دراسة مشروع الرعاية، تنبأت زيادة مستويات الكورتيزول في شعر الأطفال حديثي الولادة بوقت متأخر للنوم بعمر 7 أشهر، وبعد التحكم في عمر الحمل وغيرها من العوامل، ووفقاً لما ذكرته ميليسا نيفاريز بروستر، وهي طالبة دراسات عليا في أبحاث النمو العصبي في جامعة دنفر، في اجتماع النوم SLEEP السنوي الذي تستضيفه الأكاديمية الأمريكية لطب النوم وجمعية أبحاث النوم.

ومع ذلك، لم يكن هناك أي ارتباط بين مستويات الكورتيزول في شعر الأطفال حديثي الولادة مع مدة النوم ليلاً، ومدة الاستيقاظ الليلي، أو عدد مرات الاستيقاظ في الليل.

وقالت نيفاريز بروستر أن أهمية النتائج الأولية لا تزال غير معروفة وهناك حاجة إلى مزيد من الدراسة لفهم تأثير مستويات الكورتيزول عند الأطفال حديثي الولادة على أنماط النوم، إن وجدت، في وقت لاحق في مرحلة الطفولة.

وأشارت نيفاريز بروستر إلى أن "هذه الدراسة ربطت فقط مستوى الكورتيزول المرتفع في شعر الأطفال حديثي الولادة بوقت استجابة أطول للنوم وعدم النوم بشكل عام عند عمر 7 أشهر، نحن نعلم أن صحة النوم في مرحلة الطفولة مرتبطة بالكثير من المقاييس الأخرى للصحة والرفاهية لاحقاً، لكننا بحاجة إلى سد هذه الفجوة ومعرفة ما إذا كان مستوى الكورتيزول في الشعر مرتبطاً بنتائج النوم الصحية في وقت لاحق من الحياة".


يتم إنتاج الكورتيزول في الوطاء، وهو محور الغدة النخامية - الكظرية HPA، ويتوقف هذا النظام عن العمل أثناء النوم العميق، بينما يمكن أن يؤدي تنشيط HPA إلى الاستيقاظ والنوم المتقطع ونوم أقل بشكل عام ومشاكل النوم الأخرى.

يُلاحظ عدم انتظام محور HPA بشكل شائع في حالات السمنة والحرمان من النوم واضطرابات النوم مثل انقطاع النفس الانسدادي النومي والأرق، وأشارت العديد من الدراسات إلى أن مستويات الكورتيزول المرتفعة لدى البالغين تلعب دوراً مهماً في بعض اضطرابات النوم.

المصدر: الأكاديمية الأمريكية لطب النوم