أسباب اختلاف شعور النساء عن الرجال بعد العلاقات الجنسية العابرة

أسباب اختبار الرجال والنساء للعلاقات الجنسية العابرة بشكل مختلف

إن العلاقات الجنسية العابرة، وهو الموضوع الذي ظل لفترة طويلة مادة للمناقشات الثقافية، هو تجربة شخصية عميقة ذات ردود أفعال مختلفة، فبالنسبة للبعض، هو تعبير عن الحرية والمتعة، وبالنسبة للآخرين، فهو مصدر للتعقيد والمشاعر المختلطة.

تأثير جنس الشخص على الشعور بعد العلاقات الجنسية العابرة

وفي حين أن هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تؤثر على ما قد تشعر به بعد العلاقة الجنسية العابرة، إلا أن العلم يشير إلى أن جنس الشخص يمكنه أن يتنبأ بمدى إيجابية أو سلبية العلاقات الجنسية العابرة.

تتفاعل مجموعة من العوامل المختلفة، بيولوجية ونفسية واجتماعية وثقافية، بطرق محددة لخلق مشهد عاطفي متميز لكل جنس، مما يشير إلى احتمال أن القصة الكاملة للجنس العرضي ليست قصة اختيار شخصي، ولكنها قصة متشابكة بعمق مع جنس الشخص.

فيما يلي شيئين يتعلقان بالجنس العرضي الذي يميل الرجال والنساء إلى النظر إليه بشكل مختلف:

1- النساء تشعر بالمزيد من المشاعر السلبية بعد ممارسة الجنس العرضي من الرجال:

في حين أن النتيجة المثالية للعلاقة العابرة قد تكون الاستمتاع المتبادل، فقد وجدت دراسة نشرت عام 2022 في مجلة Sexuality and Culture أن النساء بشكل عام أبلغن عن مشاعر سلبية أكثر بعد العلاقة مثل الندم والقلق والأفكار الاكتئابية مقارنة بالرجال.

ووجدت الدراسة أيضاً أن النساء أكثر عرضة للإكراه الجنسي والاتصال الجنسي غير المرغوب فيه أثناء ممارسة الجنس العرضي، مما قد يساهم في مشاعرهن السلبية، وبالإضافة إلى ذلك، أظهرت الدراسة أن النساء واجهن المزيد من النفور الاجتماعي والأحكام بسبب ممارسة الجنس العرضي بينما حصل الرجال على الموافقة الاجتماعية والثناء.

وعلى عكس النساء، تبين أن الرجال يشعرون بالرضا والفخر بشكل عام بعد العلاقة، وتشير الدراسة إلى أن هذا قد يكون بسبب زيادة احتمالية الاستمتاع بالمتعة الجنسية والنشوة الجنسية خلال هذه اللقاءات، ويبدو أن العوامل الاجتماعية تلعب دوراً مهماً أيضاً، حيث يشعر الرجال بقدر أقل من الذنب والضغط الاجتماعي عند ممارسة الجنس العرضي.

2- اتخاذ القرارات الجنسية عملية أكثر إرهاقاً بالنسبة للنساء مقارنة بالرجال:

بحثت دراسة نشرت عام 2021 في مجلة (الشخصية والفروق الفردية) تأثير الإثارة الجنسية على الرغبة في الانخراط في سلوكيات جنسية لدى الرجال والنساء، ووجدت الدراسة أن كونك ذكراً وتمتعك بإثارة أعلى كاستجابة للمحفزات المثيرة كان مرتبطاً برغبة أكبر في ممارسة الجنس، ويشير هذا إلى أن الإثارة الجنسية قد تحفز الرجال والنساء بشكل مختلف، حيث يكون الرجال أكثر عرضة للمخاطرة وتكون النساء أكثر حذراً.

يمكن أن يعزى هذا الاختلاف في النهج المتبع في اتخاذ القرار الجنسي إلى عدة عوامل تضيف طبقات من التوتر للنساء، أولاً، يمكن أن تؤثر العواقب الجسدية والعاطفية المحتملة لممارسة الجنس العرضي، مثل الحمل والأمراض المنقولة جنسياً، بشكل أكبر على النساء، كما أن خطر الوقوع ضحية للإكراه الجنسي أو العنف أكبر أيضاً لدى النساء.

المصدر: صحيفة فوربس