رسم خريطة الجينوم: خطوة جديدة لفهم التطور البشري والحيواني

كيف تعزز المعلومات الجينية فهمنا للصحة والتطور البشري؟

قام باحثون برسم خرائط جينية لـ 51 نوعًا من الحيوانات، بما في ذلك القطط والدلافين والبطاريق، مما يعزز فهمنا للتطور والروابط بين البشر والحيوانات. تم تطوير خوارزميات وبرمجيات جديدة لتقليل وقت  التسلسل الجيني من أشهر إلى أيام.

أهمية المعلومات الجينية

تشير الدراسة إلى أن الوصول إلى هذه المعلومات سيساهم بشكل كبير في فهم صحة الإنسان وتطوره، حيث يبدأ الكثير من الأبحاث الدوائية بنماذج حيوانية. يتيح فهم جينومات الحيوانات تحسين الأبحاث الطبية التي تعتمد على النماذج الحيوانية.

تقنيات التسلسل الجيني الجديدة

طوّر الفريق برنامجاً جديداً يستخدم أحدث البيانات والخوارزميات لتجميع الأجزاء الصعبة من الجينوم بدقة أكبر، مما يوفر خريطة جينية أكثر شمولاً. تم اختبار التكنولوجيا على الحسون المخطط، وأظهرت النتائج دقة أعلى في إعادة تجميع الجينوم.

المشاركون في رسم الخريطة الجينية

تم تنفيذ هذا العمل بالتعاون مع جامعة ولاية بنسلفانيا وجامعة روكفلر ومؤسسات أخرى، مع توفير الموارد الحاسوبية من مراكز متعددة. البرامج مفتوحة المصدر متاحة للجمهور عبر منصة Galaxy.

البحث عن كيفية تطور الفقاريات

سيستمر الفريق في العمل مع مشروع جينومات الفقاريات لتسلسل جينومات أنواع متعددة، بهدف فهم تطور الفقاريات بشكل أعمق. يهدف الباحثون إلى تتبع كيفية تطور الفقاريات على مدى الزمن وتحديد الجينات والتسلسلات الفريدة للبشر.