علاج فرط نشاط الغدة الدرقية بواسطة الجراحة واليود المشع

صدمة للأطباء.. الجراحة واليود المشع يتفوقان على الأدوية في علاج الغدة الدرقي صدمة للأطباء.. الجراحة واليود المشع يتفوقان على الأدوية في علاج الغدة الدرقي

كشفت دراسة جديدة من جامعة بوسطن أن العلاج بالجراحة أو اليود المشع، قد يكون أكثر فعالية من الأدوية في تحسين النتائج الصحية طويلة المدى لمرضى فرط نشاط الغدة الدرقية خاصة فيما يتعلق بصحة القلب.

ففرط نشاط الغدة الدرقية هو حالة تنتج فيها الغدة كميات زائدة من الهرمونات، مما يؤدي إلى تسريع عمليات الجسم وزيادة خطر عدم انتظام ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم وحتى فشل القلب إذا لم يتم علاجه.

طرق علاجية للغدة الدرقية

وقام الباحثون بتحليل السجلات الصحية لأكثر من 114 ألف مريض في تايوان بين عامي 2011 و2020، والذين عولجوا بواحد من ثلاثة خيارات رئيسية: الأدوية المضادة للغدة الدرقية، أو العلاج باليود المشع، أو الجراحة لإزالة جزء أو كل الغدة.

وأظهرت النتائج أن المرضى الذين خضعوا للجراحة انخفض لديهم خطر الوفاة بنسبة 47% وخطر الإصابة بمشاكل قلبية خطيرة بنسبة 24% مقارنة بمن تناولوا الأدوية. أما الذين عولجوا باليود المشع، فقد انخفض لديهم خطر المشاكل القلبية بنسبة 55%.

الجراحة واليود المشع هما الأفضل

وإن أحد الأسباب المحتملة كون الجراحة واليود المشع هما الأفضل هو أن الجراحة واليود المشع يعملان بشكل أسرع وأكثر شمولا في تصحيح فرط النشاط، بينما تتطلب الأدوية علاجا طويل الأمد وقد لا تتحكم بالحالة بشكل كامل لدى بعض المرضى.

وقالت الدكتورة إليزابيث بيرس إحدى الباحثين: إن هذه النتائج تؤكد أهمية تخصيص العلاج حسب حالة المريض، خاصة لمن يعانون من مخاطر أمراض القلب.

ومع ذلك لا تعني الدراسة أن الأدوية خيار خاطئ للجميع، فقد تكون مناسبة للحالات الخفيفة أو المرضى غير القادرين على الخضوع للجراحة، لكن البحث يسلط الضوء على ضرورة تقييم الحالة الصحية العامة للمريض قبل اختيار العلاج.