أعلنت هيئة الأوراق المالية الأمريكية SEC عن تأجيل جديد في قرارها بشأن صندوق Grayscale لتداول عملة لايتكوين (LTC)، ما دفع العملة إلى التراجع دون حاجز ١١٠ دولار لأول مرة منذ ٢٥ يوليو.
وقد حددت الهيئة الموعد الجديد للنظر في الطلب في ١٠ أكتوبر ٢٠٢٥ بعد أن كان متوقعا في أغسطس، ويأتي هذا التطور وسط حالة من الترقب والقلق في سوق العملات الرقمية، حيث تظل عملة لايتكوين LTC عالقة ضمن نطاق تداول ضيق، في انتظار حافز يدفعها نحو التعافي.
تفاصيل طلب صندوق Grayscale
وتقدمت Grayscale مطلع هذا العام بطلب لإدراج أسهم صندوق عملة لايتكوين LTC في بورصة NYSE Arca، بهدف إتاحة فرصة للمستثمرين التقليديين للتعرض للعملة دون الحاجة إلى امتلاكها فعليا، وقد تم تعديل الطلب في فبراير، ثم أدرج رسميا في السجل الفيدرالي.
ومنذ ذلك الحين يخضع الطلب للمراجعة الدقيقة من قبل الهيئة، بينما يترقبه مجتمع التشفير عن كثب وينظر إلى هذا الصندوق كأداة أساسية لزيادة التبني المؤسسي لعملة لايتكوين LTC ، وجذب تدفقات مالية جديدة من مستثمرين يسعون للتعرض لسوق العملات الرقمية بطريقة منظمة وآمنة.
وعلى الرغم من أن هيئة SEC قد وافقت مسبقا على صناديق مماثلة تخص عملتي بيتكوين BTC وإيثيريوم ETH، إلا أن طريق عملة لايتكوين LTC لا يزال أكثر صعوبة وبطئا، ما يثير تساؤلات حول أولويات الجهة التنظيمية.
تأجيل متوقع يزيد الإحباط.. وعملة لايتكوين LTC بحاجة لدعم فوق ١٠٨ دولار
وفي وثيقة رسمية بتاريخ ٢٩ يوليو، أكدت هيئة SEC أنها بحاجة إلى مزيد من الوقت لمراجعة طلب ETF، مما أدى إلى تمديد الموعد النهائي من ١١ أغسطس إلى ١٠ أكتوبر، وإن هذا التأجيل لم يكن مفاجئا للمتابعين، خاصة بعد مواقف الهيئة السابقة مثل رفض تحويل صندوق Bitwise إلى منتج ETF، في مؤشر على التردد تجاه المنتجات المالية المرتبطة بالعملات الرقمية.
غير أن هذا التباطؤ التنظيمي يفاقم الإحباط لدى المستثمرين والمتعاملين، إذ ينظر إلى الموافقة على صندوق عملة لايتكوين LTC كعنصر حاسم لتحفيز السوق، وزيادة سيولة العملة وشرعيتها، كما أن إطلاق ETF من شأنه أن يسهم في إدخال مؤسسات استثمارية جديدة إلى السوق، وهو ما تطمح إليه مجتمعات التشفير لتعزيز الاستقرار والنمو.
توقعات سعر عملة لايتكوين LTC بين الدعم والمقاومة قصيرة الأجل
وبعد الانخفاض إلى ١٠٧ دولار في التداولات اليومية، استقرت عملة لايتكوين LTC حول مستوى ١٠٨ دولار، وهو مستوى دعم حرج بحسب مراقبين، وتشير مؤشرات فنية مثل تقاطع MACD السلبي في الإطار الزمني ثلاث ساعات إلى ضعف الزخم الصعودي، في وقت تتراجع فيه أحجام التداول اليومية، مما يعزز الشعور السلبي العام.
ورغم ذلك يرى المحلل علي مارتينيز أن الحفاظ على مستوى ١٠٨ دولار قد يوفر أساسا لارتداد محتمل نحو نطاق يتراوح بين ١١٥ و١٢٠ دولار على المدى القريب، وتبقى الأنظار متجهة إلى تحركات الهيئة التنظيمية وسلوك السوق كمحددات رئيسية لاتجاه العملة خلال الأسابيع المقبلة.