جريمة تصدم الشارع اللبناني.. توقيف طبيب متورط في الإتجار بالأطفال حديثي الولادة وتزوير هوياتهم

جريمة تهز الضمير الإنساني.. طبيب لبناني خان الأمانة وقتل أجمل فرحة وطعن قلب المجتمع جريمة تهز الضمير الإنساني.. طبيب لبناني خان الأمانة وقتل أجمل فرحة وطعن قلب المجتمع

شكل خبر توقيف طبيب متورط في الإتجار بالأطفال حديثي الولادة في لبنان، صدمة هزت وجدان الشارع اللبناني الذي رأى حلم الأمومة والأبوة يتحول إلى كابوس حقيقي على يد طبيب قتل إنسانيته وارتكب جريمة بشعة خرقت أقدس معاني الإنسانية، وهو الذي كان يفترض أن يحمل على عاتقه مسؤولية حماية الحياة في أول نفس لطفل.

طبيب اتخذ من حلته البيضاء قناعا لشبكة إجرامية تسرق الأطفال حديثي الولادة وتزيف هوياتهم، ليطلق العنان لإجرامه الذي أخفاه تحت رداء الثقة وخبأه خلف أبواب المستشفيات التي تجسد الأمان والرحمة، فكان الخائن الأكبر لأقدس أمانة والقاتل لأجمل فرحة والطاعن قلب مجتمع كسره تفتت عائلات نزفت دما على أطفالها وأخرى حملت أبناء ليسوا لها.

توقيف طبيب لبناني متورط في الاتجار بالأطفال حديثي الولادة

فقد أعلنت المديرية العامة لأمن الدولة في لبنان في بيان لها توقيف الطبيب (ج.ف)، بعد توافر معلومات حول تورطه مع عصابة منظمة تعمل على بيع ونقل الأطفال حديثي الولادة بطرق غير قانونية، وذلك في إطار المتابعة الحثيثة لملاحقة شبكات الإتجار بالبشر.

ولفتت إلى أن التحقيق أظهر بأن الطبيب المذكور عمد إلى تسهيل نشاط العصابة عبر تزوير وثائق الولادة وبيانات القيد لإخفاء هويات المواليد وتسجيلهم بصورة مخالفة للقانون.

وبحسب البيان فقد تبين أيضا بأن الطبيب مطلوب أيضا بموجب مذكرة توقيف غيابية صادرة عن قاضي التحقيق في جبل لبنان، لتختم بأن المقتضى القانوني تم إجراءه بحق الموقوف، بناء لإشارة القضاء المختص.

ومثلت الجريمة التي كشفها أمن الدولة في لبنان جرحا عميقا مس نسيج المجتمع اللبناني الذي اعتبر هذه الجريمة أكبر من انتهاك قانوني بل اغتيال للضمير الإنساني وفعل يستوجب أقسى العقوبات الرادعة، حيث لم يكن بشاعة الفعل هو السبب الرئيسي للصدمة، بل كانت الصدمة الكبر من جرأة إنسان على استغلال حديثي الولادة وتحويل أقدس العلاقات إلى سلعة للتجارة.

وعلق الصحافي اللبناني محمد زناتي، على هذه الجريمة، بمنشور اختصرت عباراته حقيقة الوجع، ومست كلماته أعماق الضمير اللبناني، وبينت خاتمته ما يفترض أن يكون حين قال: " تخيلوا كم طفل اليوم بينحمل بحضن مش حضنه، وكم أم تحتفل بمولود مش ابنها، كم مرة وُلد طفل على يد هالطبيب، واندفن سره بورقة مزوّرة وبصمة خيانة؟

تخيلوا أم بتبوس جبين ابنها، وهي ما بتعرف إنو مش دمها، وأم تانية عم تبكي عمرها لأن سرقوا ابنها وسجلوه باسم غريب !

مش بس أطفال انبعوا، هويّات انسرقت، عائلات اتفككت، وقلوب انكسرت، وكل مرا كانت تِولد عند هالطبيب، كانت احتمال لخطف حياة كاملة !

هيدا مش بس فساد، هيدا اغتيال للثقة، وللأمومة، ولأبسط حقوق الإنسان، ومش مسموح تمرق هيك جريمة بلا ما تهتز الأرض."