أشار موقع U.Today إلى أن عملة شيبا إينو SHIB سجلت قفزة هائلة في معدل الحرق بلغت 500.68% خلال الـ24 ساعة الماضية، حيث تم إرسال 10,491,803عملة شيبا إينو SHIB إلى محافظ "ميتة" غير قابلة للاسترداد.
و فقا للموقع كشفت منصة "شيب بيرن" المختصة بتتبع هذه الآلية أن هذا الحرق تم في معاملة واحدة ضخمة، وهي النشاط الوحيد المسجل خلال الإطار الزمني، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان مستثمر كبير "حوت" هو من نفذ هذه العملية في محاولة لدعم تحركات السعر.
ويعتمد مجتمع شيبا إينو SHIB تقليدياً على آلية الحرق كأداة انكماشية لتحقيق الاستقرار في السعر، حيث تهدف إلى تقليل المعروض المتداول على أمل أن يخلق الندرة الناتجة ارتداداً سعرياً في السوق.
المعروض الضخم يحد من تأثير آلية الحرق
وكشف الموقع أنه رغم هذا الحجم الكبير من العملات المحروقة، لا تزال التحديات قائمة أمام فعالية هذه الآلية، فقد ارتفع إجمالي عملة شيبا إينو SHIB الذي تم إتلافه بشكل دائم من المعروض الأولي ليصل إلى 410.75 تريليون عملة، ومع ذلك، فإن إجمالي معروض عملة شيبا إينو SHIB المتبقي لا يزال ضخماً ويبلغ 589.25 تريليون عملة، منها 585.41 تريليون عملة في المعروض المتداول، بينما تم تجميد (staking) 3.833 تريليون عملة المتبقية.
وقد أدى هذا الحجم الهائل من العملات التي لا تزال متداولة إلى جدل بين المراقبين حول ما إذا كانت آلية الحرق قد أنتجت النتائج المتوقعة، حيث يرى البعض أن العملية تفعل القليل لانتشال عملة شيبا إينو SHIB من مرحلة الانحدار المستمرة.
عملة شيبا إينو SHIB أمام ضغوط بيعية وتراجع في ثقة المستثمرين
وأوضح الموقع أنه في الجانب السعري تخسر عملة شيبا إينو SHIB حاليا 5.1% من قيمتها ليتم تداولها عند مستوى 0.000007181 دولار، وانزلقت العملة من أعلى مستوى يومي عند 0.000007571 دولار إلى مستواها الحالي مع تحويل مليارات من عملات شيبا إينو SHIB إلى البورصات، مما يشير إلى زيادة ضغط البيع.
وفي الوقت نفسه انخفض النشاط على السلسلة من قبل الحيتان في النظام البيئي بشكل ملحوظ، وهؤلاء مطلعون بالغو الأهمية للحركة السعرية الصعودية للعملة الرمزية، كما يشير تراجع الفائدة المفتوحة بأكثر من 8% خلال الـ48 ساعة الماضية إلى أن مستثمري عملة شيبا إينو SHIB ليسوا واثقين بما يكفي للمراهنة على العملة، مما يمثل مؤشراً هابطاً آخر.
الآفاق المستقبلية لعملة شيبا إينو SHIB
وبحسب الموقع يصنف بعض المحللين نشاط الحرق الحالي على أنه "ضجيج إحصائي"، نظراً لأن العملية ليست منظمة ولا منهجية وتعتمد بشكل كامل على تقدير المجتمع، فحتى عند تنفيذ نشاط الحرق، فإن غياب ضغط الشراء يجعل من غير المرجح أن يرتفع السعر، مما يهزم الهدف الأساسي من الآلية.
وبالنظر إلى المستقبل تبقى فعالية آلية الحرق في تحقيق تحول سعري حقيقي محل تساؤل، خاصة مع بقاء مئات التريليونات من العملات في التداول، فإن أي انتعاشات مستدامة تتطلب محركات أساسية أقوى تتجاوز عمليات الحرق المتقطعة، مثل اعتماد أوسع أو تطورات جوهرية في النظام البيئي للعملة.