عملة LINK تواجه ضغوط بيع قوية وسط انقسام حاد بين المستثمرين

عملة LINK أمام مفترق طرق.. موجة هبوط أخيرة أم بداية انتعاش مرتقب (مصدر الصورة: Disruption Banking‏) عملة LINK أمام مفترق طرق.. موجة هبوط أخيرة أم بداية انتعاش مرتقب (مصدر الصورة: Disruption Banking‏)

أفاد موقع AMBCrypto أن مضاربو الارتفاع على عملة Chainlink "LINK"، نجحوا في الدفاع عن مستوى الدعم الرئيسي البالغ 8 دولارات خلال الأسبوعين الماضيين.

وأظهرت البيانات ارتفاع احتياطي عملة LINK على منصات التداول إلى 2 مليون توكن، بقيمة تبلغ حوالي 17 مليون دولار، كما سجلت التدفقات الداخلة إلى صناديق الاستثمار الفورية الخاصة بـ عملة LINK إشارات إيجابية، مما يعكس طلبا ثابتا على العملة البديلة.

ومن الناحية الفنية كان تقرير سابق لـ AMBCrypto قد أشار إلى أن عملة LINK تتداول ضمن نمط مثلث متماثل طويل الأجل، مع وصول مؤشر القوة النسبية RSI الأسبوعي إلى 32 لأول مرة في تاريخها.

ارتفاع نسبة التراكم يعكس ثقة الحاملين طويلي الأجل

وبحسب الموقع تقيس نسبة تراكم كبار حاملي العملة على منصة Glassnode الجزء النشط من الحيتان الذين يقومون بالشراء أو التراكم، وتحسب كنسبة عدد الحيتان الذين زادوا مراكزهم إلى إجمالي الحيتان الذين شهدوا تغيرا في أرصدتهم.

وقد ارتفعت هذه النسبة بشكل ملحوظ خلال الشهر الجاري، من 66.06% في نهاية يناير إلى 74.8% حاليا، وإن هذا الارتفاع يأتي بعد أن ظلت النسبة تحت منطقة 67-69% طوال معظم العامين الماضيين، مما يشير إلى تحول مهم في سلوك المتداولين طويل الأجل.

انقسام حاد بين حاملي عملة LINK

وأشار الموقع إلى أن بيانات منصة Santiment تكشف عن صورة منقسمة في السوق، فحاملو عملة LINK لفترة 3 أشهر (وهي فئة تصنف ضمن الحائطين قصيري الأجل Short-Term Holders) يتعرضون لخسائر كبيرة، حيث تبلغ نسبة MVRV لهذه الفترة -24.29%، مما يعني أن المشتري العادي خلال الأشهر الثلاثة الماضية يخسر حوالي 24% من استثماره.

وقد انخفض متوسط عمر العملة لهذه الفئة بشكل حاد، مما يؤكد قيامهم ببيع ممتلكاتهم بقوة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.

وفي المقابل يظل متوسط عمر العملة لحاملي 180 يوما في ارتفاع مطرد، كما أن التداول الراكد لهذه الفئة يظل هادئا، مما يشير إلى أن الحائطين طويل الأجل إما يضيفون إلى ممتلكاتهم أو يبقون على الحياد.

سيناريوهات عملة LINK

ونوه الموقع إلى أن السيناريو المتفائل يشير إلى قدرة مضاربي عملة LINK على التعافي من الانتكاسات الأخيرة، بدعم من تراكم الحائطين طويل الأجل.

لكن هناك نظرة أكثر تشاؤما يجب على المستثمرين أخذها في الاعتبار، مفادها أن مرحلة الاستسلام النهائي من قبل الحاملين طويل الأجل لم تحدث بعد، هذا يعني أنه لا داعي للاستعجال في الشراء، ومن المحتمل أن تحتاج أسعار عملة LINK إلى موجة دافعة هابطة أخيرة قبل أن تبدأ تعافيا حقيقيا.

إن هذا التحليل يضع المستثمرين الذين يعانون من خسائر حالية أمام خيارات صعبة، حيث قد يكون الانتظار والصبر حتى اكتمال دورة الاستسلام هو الاستراتيجية الأكثر حكمة.