حذرت المقاومة العراقية، من تداعيات المساس بأمن الضاحية الجنوبية لبيروت وسكانها، الذي سيمس بدوره أمن سفارات الدول المعتدية في المنطقة، وأمن المصالح الحيوية للولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد التهديد الإسرائيلي لسكان الضاحية بالإخلاء الفوري.
حيث أعلنت تنسيقية المقاومة العراقية، بأن السنوات الماضية أثبتت أن المنطقة برمتها مرتهنة لمعادلة واحدة: "إما أمن للجميع، أو لا أمان لأحد."
ودخلت المقاومة العراقية على خط إسناد لبنان في مواجهة العدوان الإسرائيلي وتهديداته يوم الخميس الماضي لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت بالإخلاء الفوري، بالتأكيد على أن أمن واستقرار الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت وسكانها جزء لا يتجزأ من معادلة الأمن الإقليمي، وأن تداعياته تمس المصالح الحيوية للولايات المتحدة في المنطقة.
وفي تحذير مباشر، شددت على أن المساس بأمن الضاحية المكتظة بالمدنيين، سيقابله حتما تهديد لأمن السفارات للدول المعتدية سواء في العراق أو البحرين أو الكويت أو لبنان.
وتابعت: "المساس بأمن الضاحية لبيروت سينعكس أيضا بشكل مباشر على أمن الشركات النفطية الأمريكية الكبرى العاملة في الجزيرة العربية، وقد أعذر من أنذر."
وكان الجيش الاسرائيلي قد وجه الخميس الماضي، تهديدا عاجلا لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت، بضرورة الإخلاء الفوري لمنازلهم لإنقاذ حياتهم، في الوقت الذي استمر فيه بشن غارات على الضاحية والعديد من المناطق اللبنانية والتي أدت لوقوع أكثر من 123 شهيدا و683 جريحا منذ منذ الثاني من الشهر الجاري.