كندا تكشف عن تصميم محدث لمدمرات ريفر مع تغييرات في أنظمة الأسلحة والاستشعار

البحرية الملكية الكندية تكشف عن تحديثات جوهرية على مدمرات ريفر (مصدر الصورة: Canadian Navy) البحرية الملكية الكندية تكشف عن تحديثات جوهرية على مدمرات ريفر (مصدر الصورة: Canadian Navy)

أعلن موقع Army Recognition أن كندا كشفت عن نموذج مصغر جديد لمدمرات فئة ريفر River-class، يتضمن تعديلات رئيسية في أنظمة القتال، بينما تعمل البحرية الملكية الكندية على تحسين مدمرة السطح من الجيل التالي لتعزيز التكامل والاستقرار والفعالية التشغيلية.

وقد تم الكشف عن التصميم المحدث في مقر وزارة الدفاع الوطني، مما يؤكد تغييرات في هيكلية الصواريخ وأنظمة المدافع وأجهزة الاستشعار على متن السفينة مع تقدم أعمال بناء HMCS Fraser في حوض إيرفينغ للبناء البحري.

وتعكس هذه التعديلات جهود كندا لتطوير مدمرة متعددة المهام أكثر قابلية للتكامل والاستدامة، ومتوافقة مع منصات Type 26 للحلفاء، مما يعزز الجاهزية البحرية والعمليات المشتركة في البيئات البحرية عالية المخاطر.

التغييرات في أنظمة الأسلحة والتسليح

وأوضح الموقع أن التكوين المحدث لا يغير هندسة الهيكل أو نظام الدفع أو البنية العامة المستمدة من التصميم البريطاني Type 26، مما يؤكد تجميد التصميم البحري، بل تتركز التغييرات المرئية على حل قيود التكامل مثل توزيع الوزن العلوي ومساحة السطح والتداخل الكهرومغناطيسي وسهولة الصيانة.

وتشمل أهم التغييرات استبدال مدفع Leonardo 127/64 الذي يزن 30-35 طنا بمدفع Mk 45 عيار 5 بوصة بوزن 22-24 طنا، مما يقلل الوزن بمقدار 8-12 طنا ويتوافق مع الأنظمة المثبتة على متغيرات Type 26 الأخرى.

كما تم إزالة نظام إطلاق ExLS مع قدرات صواريخ Sea Ceptor، وتبسيط هيكلية الصواريخ إلى مجموعة واحدة من 24 خلية إطلاق عمودي Mk41 مرتبة في ثلاث وحدات من ثماني خلايا، مع احتفاظ المساحة لوحدة إضافية من ثماني خلايا في المستقبل.

المدمرة الكندية المتعددة المهام فئة ريفر River-class (مصدر الصورة: Navy Lookout‏)

تحديثات أنظمة الدفاع والاستشعار

وأشار الموقع إلى أن أنظمة الدفاع قصيرة المدى وقريبة المدى شهدت تعديلات، مع تأكيد تركيب قاذفة RIM-116 RAM واحدة على الجانب الأيسر للمؤخرة بزاوية إطلاق محددة، واستبدال مدفعي Leonardo Lionfish عيار 30 ملم بمدفعي Mk 38 Mod 4 الموجودين بالفعل في الخدمة مع البحرية الأميركية.

كما تم نقل قاذفات صواريخ Naval Strike Missile من ترتيب متماثل مواجه للأمام خلف المدخنة إلى اتجاه جانبي على الجانب الأيمن، لتجنب التداخل مع العادم وتأثيرات انبعاثات الصواريخ.

وتشمل حزمة الاستشعار والحرب الإلكترونية رادار AN/SPY-7 AESA، مع نظام إدارة قتال Aegis بواجهة كندية، ونظام الحرب الإلكترونية AN/SLQ-32(V)6، مع عدة قاذفات Nulka في منتصف السفينة وسونار S2150 مثبت على الهيكل.

التحسن في الاستقرار والتكامل مع أساطيل الناتو

وأفاد الموقع أن التغييرات الحالية تبدو طفيفة (بين 0.3 و0.6% من الإزاحة الكلية لمدمرات ريفر)، لكنها في الواقع تحسن الاستقرار والتكامل وقدرة الترقية المستقبلية.

وتعكس هذه التغييرات نمطا منسقا من التعديلات التدريجية التي تدفعها قيود التكامل وقيود الميزانية والتوافق مع أنظمة الحلفاء، مما ينتج تصميما يعطي الأولوية لفعالية الحرب المضادة للغواصات والقدرة على التكامل مع أساطيل الناتو والتحكم في تعقيد النظام على حساب أقصى قدرة صاروخية، مع ترك هامش للترقيات المستقبلية.

ومن المتوقع إجراء مزيد من التحسينات قبل اكتمال التصميم النهائي والدخول التشغيلي في أوائل ثلاثينيات القرن الحالي.