في واقعة مأساوية أثارت جدلاً واسعاً في الشارع المصري، فارقت البلوغر المصرية بسنت سليمان الحياة بعد أن ألقت بنفسها من شرفة شقتها في الطابق الثالث عشر بمنطقة سموحة في الإسكندرية، في حادثة صادمة وثّقت تفاصيلها بنفسها عبر بث مباشر على مواقع التواصل الاجتماعي.
البلوغر المصرية بسنت سليمان
وخلال البث، ظهرت بسنت وهي تتحدث بصراحة مؤلمة عن الضغوط النفسية التي كانت تعاني منها، إلى جانب أزمات مادية وخلافات أسرية أثقلت كاهلها خلال الفترة الأخيرة. كما عبّرت عن خوفها الشديد على مستقبل طفلتَيها، ووجّهت رسالة إنسانية مؤثرة دعت فيها إلى رعايتهما والاهتمام بهما.
وفي لحظات اتسمت بالحزن والانكسار، كشفت عن شعورها العميق بالخذلان، مؤكدة أنها واجهت معاناة طويلة بصمت دون أن تجد الدعم الكافي من محيطها، ما زاد من شعورها بالعزلة واليأس.
وبعد انتهاء حديثها، وثّقت اللحظات الأخيرة قبل الحادث، حيث بدت عليها علامات التوتر والخوف، قبل أن تقدم على خطوتها المأساوية وتقتل نفسها، في مشهد صادم يعكس حجم الألم النفسي الذي كانت تمر به.
قلبي موجوع جدا ياريت كنت اعرفها في حياتها.
— Samar♡ (@Samar0256860038) April 12, 2026
الناس مبقتش قادرة تهون على بعض، احساس الخذلان والظلم قادرين يهدوا اقوى الناس.
ادعو لها بالرحمة وبناتها بالصبر https://t.co/fMf7L81z3g pic.twitter.com/am5RyYUAsz
وعقب الواقعة، تحركت الأجهزة الأمنية وفرق الإسعاف إلى موقع الحادث، حيث تم العثور على جثمانها وقد فارقت الحياة متأثرة بإصابات بالغة نتيجة السقوط.
الواقعة أثارت موجة واسعة من الحزن والتفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد كبير من المتابعين عن صدمتهم، مستذكرين تفاصيل البث المباشر ومطالبين بضرورة تسليط الضوء على أهمية الدعم النفسي وعدم تجاهل معاناة الآخرين.
كما شدد عدد من المتابعين والشخصيات العامة على أن مثل هذه الحوادث ليست وليدة لحظة، بل نتيجة تراكمات طويلة من الضغوط النفسية، مؤكدين أن التدخل في الوقت المناسب قد ينقذ حياة إنسان، وأن الاستماع والدعم قد يصنعان فرقاً كبيراً في لحظات الضعف.
وفي منشورات سابقة، كانت بسنت قد ألمحت إلى رحلة صعبة مليئة بالتحديات، تحدثت فيها عن فقدان والدها وتجارب قاسية مرت بها، مؤكدة رغم ذلك أنها كانت تحاول الاستمرار وتحمل المسؤولية مبكراً، ساعية لتأمين حياة أفضل لأسرتها رغم الصعوبات.