السويد تعيد تجهيز سفينة تجسس لمراقبة قاع البحر

بعد تقاعدها بسنتين.. السويد تستعيد سفينة تجسس لاختبار الطائرات دون طيار وحماية كابلات قاع البحر (مصدر الصورة: Wikimedia/Kemikungen) بعد تقاعدها بسنتين.. السويد تستعيد سفينة تجسس لاختبار الطائرات دون طيار وحماية كابلات قاع البحر (مصدر الصورة: Wikimedia/Kemikungen)

ذكر موقع Armyrecognition أن البحرية السويدية أعلنت في 13 أبريل 2026 إعادة تشغيل سفينة الاستخبارات الإشارية HSwMS Orion كمنصة تطوير لمراقبة قاع البحر واختبار أنظمة دفاعية، على أن تعود للخدمة عام 2028.

فالسفينة ستعمل من قاعدة هانينغه لدعم تجارب الاتصالات والسونار والطائرات دون طيار، مما يعزز قدرة السويد على تأمين البنية التحتية الحيوية تحت الماء في بحر البلطيق.

مواصفات السفينة HSwMS Orion

وبحسب الموقع أكدت البحرية السويدية أن سفينة HSwMS Orion ستعود للخدمة في أوائل 2028 بعد تفكيكها عام 2023، مستغلة هيكلا يعود لعام 1984، وتهدف السفينة التي ستعمل من هانينغه وكارلسكرونا، إلى توفير بيئة اختبار بحرية لأنظمة الاتصالات والاستشعار والمسيرات.

وإن هذا النهج يتجنب تأخيرات بناء سفينة جديدة، فالسفينة طولها 61.2 مترا وإزاحتها 1400 طن، بسرعة قصوى 12 عقدة، بنتها كوتشكس عام 1984 كسفينة استخبارات إشارية، وعملت بأفراد من البحرية وهيئة الراديو الوطنية للدفاع، ومحركاتها من هيديمورا تكفي لمهام مراقبة ثابتة.

المهمة الرئيسية لسفينة HSwMS Orion

وكشف الموقع إن المهمة الرئيسية لسفينة لأوريون هي مراقبة قاع البحر، خاصة كابلات الاتصالات وخطوط الأنابيب، استجابة لتهديدات متزايدة في البلطيق منذ 2022.

فالسفينة ستختبر أنظمة سونار ونشر مركبات مستقلة تحت الماء للتفتيش ورسم الخرائط، كما قد تختبر مسيرات سطحية للمراقبة وأخرى تحت مائية لرسم خريطة القاع، وتوفر أوريون منصة مستقرة لإطلاق واسترجاع هذه الأنظمة.

إن هذا النهج يتجنب تعطيل المهام الحالية، ويشبه دور سفنا تجريبية في قوات بحرية أكبر، وإن إعادة استخدام أوريون تقلل التكاليف، لكن طولها وإزاحتها المحدودة يقللان عدد الأنظمة التي يمكن تركيبها معا.

سفينة HSwMS Orion قدرات متقدمة وحلول اقتصادية

وأفاد الموقع أن سرعة أوريون القصوى تبلغ 12 عقدة تقيد إعادة انتشارها السريع، وقدرتها على التحمل أقل من سفن أكبر كأرتيميس، لكنها تحتفظ ببنية استخبارات إشارية تدعم دمج استشعارات إضافية.

ويعكس البرنامج تحولا نحو تطوير تدريجي منخفض التكلفة، مع أولوية متزايدة لمهام قاع البحر في التخطيط البحري السويدي، محولا سفينة متقاعدة إلى مختبر عائم يحمي الأعماق.