رشا شربتجي تبكي والدها هشام شربتجي في ذكرى وفاته

‏رشا شربتجي تستعيد إرث ‏رشا شربتجي تستعيد إرث "شيخ الكار" بلحظات مؤثرة ورسائل مليئة بالشوق

‏استعادت المخرجة السورية رشا شربتجي ذكرى والدها المخرج الراحل هشام شربتجي في الذكرى الثالثة لرحيله، من خلال فيديو مؤثر نشرته عبر حسابها على "إنستغرام"، عبّرت فيه عن اشتياقها الكبير له، مستذكرةً محطات من مسيرته الفنية التي تركت بصمة بارزة في تاريخ الدراما السورية والعربية.

‏ فيديو مؤثر يعيد ذكريات هشام شربتجي

‏وظهرت رشا شربتجي في الفيديو وهي تجلس داخل منزلها تحتسي القهوة، بينما تشاهد مجموعة من أبرز الأعمال التي أخرجها والدها، والتي شكّلت جزءاً من ذاكرة الجمهور العربي على مدار سنوات طويلة.

‏وبدت علامات التأثر واضحة عليها خلال متابعتها عدداً من المشاهد الشهيرة، قبل أن تغلبها الدموع عند سماع صوت والدها وهو يقول لها: "رشا أنا حابب قلك قديش أنا فخور فيكي"، في لحظة إنسانية لاقت تفاعلاً واسعاً بين المتابعين.

‏ أعمال خالدة في ذاكرة الدراما السورية

‏وتضمّن الفيديو لقطات من أشهر أعمال هشام شربتجي، بينها "عيلة 6 نجوم"، "يوميات جميل وهناء"، "رجال تحت الطربوش"، "أيامنا الحلوة"، "بناء 22"، و"يوميات مدير عام"، وهي الأعمال التي رسخت اسمه كأحد أبرز صنّاع الكوميديا الاجتماعية في سوريا.

‏كما انتقلت المشاهد لاحقاً إلى داخل منزل رشا، حيث ظهرت وهي تلامس صورة والدها، فيما تردد صوته مجدداً قائلاً: "أقرب الناس إلي هي بنتي، لما تكتبي رشا هشام شربتجي قلبي بيفرح".

‏وأرفقت رشا الفيديو برسالة مؤثرة كتبت فيها: "أثرك باقي بقلبي وقلوب كتار هشام شربتجي.. ثلاث سنين والشوق عم يكبر".

‏تفاعل واسع من الجمهور والفنانين

‏وحصد المنشور تفاعلاً كبيراً من الجمهور وعدد من الفنانين، الذين استذكروا مسيرة هشام شربتجي الفنية، مشيدين بالأعمال التي قدّمها وأسهمت في صناعة مرحلة ذهبية من الدراما السورية.

‏وأكد كثير من المتابعين أن أعماله لا تزال حاضرة بقوة في ذاكرة المشاهد العربي، لما حملته من كوميديا اجتماعية قريبة من الناس وشخصيات أصبحت جزءاً من التراث التلفزيوني السوري.