‏رندة كعدي: أخشى التقدم في العمر والاعتزال ليس مطروحاً

‏رندة كعدي تتحدث عن علاقتها بالتجميل وتأثير الأدوار على مظهرها ‏رندة كعدي تتحدث عن علاقتها بالتجميل وتأثير الأدوار على مظهرها

‏كشفت الفنانة اللبنانية رندة كعدي عن جوانب شخصية وفنية من مسيرتها، متطرقة إلى هواجس التقدم في العمر، وعلاقتها بعمليات التجميل، إضافة إلى موقفها من فكرة الاعتزال، مؤكدة أنها لا تزال تجد في التمثيل مساحة متجددة للإبداع والتجدد.

‏وخلال ظهورها في برنامج "سقف عالي" عبر قناة الجديد، أوضحت كعدي أنها لا تفكر حالياً في الابتعاد عن الساحة الفنية، مشيرة إلى أن قرار الاعتزال بالنسبة لها يرتبط فقط باللحظة التي تشعر فيها بأنها لم تعد قادرة على تقديم إضافة حقيقية أو ابتكار جديد في الشخصيات التي تجسدها.

‏وأكدت أن كل عمل جديد تتعامل معه بحماس التجربة الأولى، وتسعى من خلاله إلى تطوير أدواتها الفنية وتقديم تفاصيل مختلفة، معتبرة أن الشغف المستمر بالمهنة هو الدافع الأساسي وراء استمرارها في التمثيل.

‏وتحدثت كعدي عن تأثير بعض الأدوار على اختياراتها الجمالية، مشيرة إلى أن متطلبات الشخصيات التي تؤديها دفعتها أحياناً إلى إجراء تعديلات تجميلية محددة تخدم طبيعة الدور. واستعادت تجربتها في مسلسل "راحوا"، حيث احتاجت الشخصية التي قدمتها إلى ملامح تعكس القسوة والجمود، ما فرض عليها الاهتمام بشكل مختلف بمظهرها الخارجي.

‏وفي ما يتعلق بالخوف من التقدم في العمر، اعترفت الفنانة اللبنانية بأن هذه الهواجس ترافقها كغيرها من الفنانات العاملات أمام الكاميرا، لكنها شددت على أهمية الحفاظ على التوازن وعدم المبالغة في الإجراءات التجميلية، معتبرة أن الإفراط فيها قد يقيّد قدرة الممثل على أداء أدوار متنوعة ومختلفة.

‏وأوضحت أن مشاركتها في مسلسل "بالحرام" شكلت محطة مميزة في مشوارها الفني، إذ أتاحت لها فرصة الابتعاد عن الأدوار النمطية التي ارتبطت بها لفترة طويلة، وتقديم شخصية مختلفة تماماً عن صورة الأم التي اعتاد الجمهور مشاهدتها بها.

‏كما أكدت كعدي أن الشهرة لم تغيّر شخصيتها أو أسلوب تعاملها مع الآخرين، لافتة إلى أنها ما زالت متمسكة بعفويتها وبساطتها. وأضافت أن الفن بالنسبة لها يتجاوز الجانب المادي، وأن القيمة الحقيقية للفنان تكمن في الأثر الذي تتركه أعماله في وجدان الجمهور وذاكرته.