كشفت الفنانة حلا الترك جوانب شخصية من حياتها العائلية، متحدثة عن طفولتها والمرحلة التي سبقت التغيرات الكبيرة التي شهدتها أسرتها، مؤكدة أنها نشأت في بيئة عائلية اتسمت بالاستقرار والدعم من كلا الوالدين.
وخلال ظهورها في برنامج قصتي، أوضحت حلا أن والدها كان حاضراً بشكل واضح في سنواتها الأولى، وكان من أوائل المؤمنين بموهبتها، إذ دعم خطواتها المبكرة ورافق بداياتها الفنية والإعلامية.
وتحدثت عن التحول الذي فرضه انفصال والديها، مشيرة إلى أن تلك المرحلة تركت أثراً كبيراً في حياتها وحياة شقيقيها، خاصة أن الأطفال يعيشون تبعات الانفصال بطريقة مختلفة، حتى وإن لم يدركوا تفاصيل الخلافات.
كما أشارت إلى أن ابتعاد والدها لاحقاً عن حياتها بعد دخوله مرحلة جديدة من حياته العائلية خلق لديها شعوراً بالمسافة العاطفية، وطرح داخلها الكثير من التساؤلات التي لم تجد إجاباتها إلا مع مرور الوقت والنضج.
واستعادت حلا لحظة لقائها بوالدها بعد نحو خمس سنوات من الغياب، مؤكدة أنها حملت معها توقعات مختلفة لتلك اللحظة، إلا أن الواقع جاء أكثر تعقيداً، إذ جعلت سنوات الانقطاع العلاقة أقل عفوية مما كانت تتخيل.
وأكدت في ختام حديثها أن هذه التجربة، رغم صعوبتها، ساعدتها على فهم العلاقات الأسرية بشكل أعمق وأسهمت في تشكيل شخصيتها ونظرتها للحياة.