‏نيللي كريم تبكي وتكشف لأول مرة: حُرمت من رؤية أبنائي لعامين

‏لحظات مؤثرة ... نيللي كريم تروي أصعب تجربة أمومة بعد الطلاق ‏لحظات مؤثرة ... نيللي كريم تروي أصعب تجربة أمومة بعد الطلاق

‏كشفت الفنانة المصرية نيللي كريم عن تفاصيل مؤثرة من حياتها الخاصة، مؤكدة أنها مرت بمرحلة وصفتها بأنها من الأكثر قسوة بعد انفصالها، حين حُرمت من رؤية أبنائها لمدة عامين، وهو ما ترك أثراً نفسياً كبيراً لديها.

‏وخلال ظهورها في بودكاست "مساحة خاصة" مع الإعلامي اللبناني علي ياسين عبر قناة "الجديد"، تحدثت نيللي بصراحة عن تحديات ما بعد الطلاق، وتأثير الخلافات الأسرية على الأطفال، إلى جانب مواقف أخرى عاشتها خلال مسيرتها الفنية.

‏وأوضحت أن الأبناء غالباً ما يكونون الطرف الأكثر تأثيراً عند حدوث الانفصال، مشيرة إلى أن بعض الخلافات بين الوالدين قد تتحول إلى صراعات تنعكس على صورة أحد الطرفين أمام الأبناء، ما يسبب آثاراً نفسية طويلة الأمد.

‏كما عبّرت عن اعتراضها على بعض بنود قانون الأحوال الشخصية، معتبرة أن بعض الإجراءات المرتبطة بالحضانة كانت سبباً في معاناة عاشتها شخصياً، خصوصاً في ما يتعلق بانتقال الحضانة عند زواج الأم.

‏وفي جانب آخر من الحوار، استرجعت نيللي كريم موقفاً وصفته بالمرعب خلال فترة عملها في دار الأوبرا المصرية، عندما فوجئت بشخص يعتقد أنها خطيبته ويصر على مناداتها باسم مختلف، قبل أن تتدخل الجهات المختصة ويتبين لاحقاً أنه يعاني من اضطرابات نفسية.

‏وتحدثت أيضاً عن فترة واجهت خلالها نوبات من الحزن والاكتئاب أثناء عملها بالأوبرا، موضحة أنها لم تكن تعرف أسباب تلك الحالة في حينها، قبل أن تتحسن لاحقاً بعد سفرها وقضاء فترة مع عائلتها.

‏وكشفت الفنانة كذلك عن مواقف غير مألوفة مع بعض المعجبين، من بينها تلقي رسائل مفاجئة ومحاولات للتقرب منها بطرق غير معتادة، وصولاً إلى حادثة اقتحام أحد الأشخاص لمنزلها، مؤكدة أنها تعاملت مع الموقف بحذر إلى أن تدخل أفراد الأمن.

‏واختتمت نيللي كريم حديثها بالتأكيد على أن تلك التجارب، رغم صعوبتها، منحتها خبرات كبيرة وجعلتها أكثر وعياً في التعامل مع الضغوط والتحديات الشخصية.